امرأة مريضة في المستشفى

إحصائيات عالمية.. أبرز 5 أمراض سجلت انتشارا وتحصيلا صحيا بين النساء خلال 2025
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
مع اقتراب نهاية عام 2025، تشير البيانات الصحية العالمية إلى استمرار بعض الأمراض النسائية في تعرض شرائح واسعة من النساء لخطر الإصابة بها، سواء بسبب عوامل وراثية، أو نمط حياة، أو ضعف التوعية الصحية والوقاية. وفيما يلي أبرز خمسة أمراض نسائية شيوعا في عام 2025:
1. سرطان الثدي: أكثر أنواع السرطان انتشارا بين النساء
تعد إصابات سرطان الثدي الأكثر انتشارا بين الأورام التي تصيب النساء عالميا، حيث إن هذا السرطان هو الأعلى من حيث عدد الحالات الجديدة في معظم دول العالم، ويسبب عددا كبيرا من الوفيات كل عام. في عام 2025، تقدر حالات الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء بمئات الآلاف في بعض البلدان وحدها، مع استمرار معدل الإصابة في الارتفاع مقارنة بالسنوات السابقة نتيجة التقدم في العمر ونمط الحياة الحديث.
وتشير إحصاءات منظمة الصحة العالمية إلى أن سرطان الثدي ظل في صدارة كل أنواع السرطان لدى الإناث عالميا حتى 2025، مع زيادة واضحة في التشخيصات في مناطق عديدة من العالم.
يعزى الارتفاع جزئيا إلى تغيرات سكانية (ارتفاع نسبة النساء فوق 50 سنة) وأيضا إلى عوامل خطر قابلة للتعديل مثل السمنة وقلة النشاط البدني. كلما تم اكتشاف السرطان في مراحله المبكرة، كانت نتائج العلاج أفضل، لذلك تعد الفحوصات الدورية (مثل الماموجرام) من أهم وسائل الوقاية وتقليل الوفيات.

2. السرطان التناسلي (مثل سرطان عنق الرحم المنتشر أكثر في دول الغرب)
يعد سرطان عنق الرحم أحد أكثر السرطانات النسائية شيوعا أيضا، ويصنف كالرابع عالميا بين أنواع السرطانات لدى النساء من حيث عدد الحالات والوفيات. وهو غالبا مرتبط بعدوى فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، الذي يعد الأكثر انتشارا بين النساء عالميا كعامل خطير للإصابة بهذا النوع من السرطان.
ورغم أن فحص مسحة عنق الرحم (Pap smear) ولقاح HPV أثبتا فاعليتهما الكبيرتين في الوقاية من هذا السرطان، فإن ضعف الوصول إلى هذه الخدمات في بعض الدول يؤدي إلى استمرار ارتفاع معدل الإصابة لدى النساء، خصوصا في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل.
3. متلازمة المبايض المتعدد الكيسات (PCOS)
تعد متلازمة المبايض المتعدد الكيسات (Polycystic Ovary Syndrome) من أكثر الاضطرابات الهرمونية شيوعا بين النساء في سن الإنجاب عالميا، وتقدر نسبة انتشارها بنحو 6–13% بين النساء في سن الإنجاب حسب معايير التشخيص المستخدمة في الدراسات المختلفة. وهي حالة تؤثر في التوازن الهرموني، وقد تسبب اضطرابات في الدورة الشهرية، زيادة الوزن، مقاومة الإنسولين، وصعوبة الحمل.
ازداد الاهتمام الصحي بهذه المتلازمة في السنوات الأخيرة نظرا لما تسببه من مضاعفات صحية طويلة الأمد، وقد كشف عدد من الدراسات عن ارتباط محتمل لهذه المتلازمة بارتفاع خطر بعض أنواع السرطان النسائي (مثل سرطان بطانة الرحم)، نتيجة الاضطرابات الهرمونية المزمنة التي تحدث مع تقدم السن.
4. داء السكري (Diabetes) وتأثيره على النساء
يظل داء السكري من الأمراض المزمنة واسعة الانتشار بين النساء أيضا، وقد أظهرت دراسات وأرقام عالمية أن معدلات الإصابة بالسكري النوع الثاني استمرت في الارتفاع عالميا بحلول عام 2025، مع تأثير ملموس على صحة النساء خاصة عندما يترافق السكري مع عوامل خطر أخرى مثل السمنة أو ارتفاع ضغط الدم.
وتشير الإحصاءات إلى أن هذا المرض يعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارا عالميا، ويتميز بازدياد مضاعفاته لدى النساء (مثل مضاعفات القلب والأوعية الدموية والكليتين)، مما يجعله من أولويات الصحة العامة التي تحتاج مزيدا من الوعي والفحص المبكر.

5. الأمراض القلبية والأوعية الدموية لدى النساء
على الرغم من ارتباطها غالبا بمسارات صحية غير حصرية للنساء، فإن أمراض القلب والأوعية الدموية تبقى في صدارة الأسباب المؤدية للوفاة بين النساء في كثير من البلدان، وتتزامن مع عوامل خطر مشترك مثل السمنة، ارتفاع الكوليسترول في الدم، السكري، وتدخين السجائر.
وقد أظهرت الأبحاث الحديثة أن بعض الاضطرابات النسائية (كمشاكل الدورة الشهرية المزمنة أو اضطرابات هرمونية) من الممكن أن تكون مرتبطة بارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض القلب، ما يجعل متابعتها مبكرا والتدخل الوقائي من أولويات الطب الوقائي في 2025.
