كآبة

60% من الناس حول العالم يصابون به.. ما حكاية اكتئاب شهر يناير؟
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
مع انتهاء موسم الأعياد وعودة الروتين اليومي، يشعر الكثيرون فجأة بفقد الحافز وتراجع المزاج، وهي الحالة المعروفة عالميا بـ"كآبة يناير" أو Post‑Holiday Blues.
وتشير الإحصائيات إلى أن أكثر من ٦٠٪ من الناس حول العالم يعانون من هذا الشعور المؤقت بعد انتهاء الاحتفالات والعطل.
تعود هذه الظاهرة إلى تغير مستويات هرمونات الدماغ بعد فترة من الإثارة والتحفيز خلال الأعياد.

فمع التزايد المفاجئ للأنشطة الاجتماعية والتجمعات العائلية، ترتفع هرمونات المتعة والتحفيز، ومع انتهاء الاحتفالات تنخفض فجأة، مما يسبب شعورا بالفتور أو فقد الدافع.
كذلك يلعب قصر ساعات النهار في الشتاء، وقلة التعرض للضوء الطبيعي، والعودة السريعة لضغوط العمل دورا مساعدا، بينما يؤثر انخفاض اللقاءات الاجتماعية على شعور الترابط العاطفي.
لكن الخبر الجيد أن تجاوزه ممكن بسهولة عبر خطوات بسيطة: التعرض للضوء الطبيعي، ممارسة نشاط بدني خفيف، تنظيم النوم، الحفاظ على تواصل اجتماعي معتدل، ووضع أهداف صغيرة وواقعية.
يؤكد الخبراء أن هذه الحالة مؤقتة وطبيعية، ومع القليل من الوعي والدعم الذاتي، يستعيد الجسم والدماغ توازنهما سريعا.
