مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

توتر المرأة من الفوضى

السبب علمي.. لماذا توتر الفوضى النساء أكثر من الرجال؟

السبب علمي.. لماذا توتر الفوضى النساء أكثر من الرجال؟

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ شهرين|
اخر تحديث :  
منذ شهرين|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

أكدت أبحاث حديثة أن الفوضى في المنزل تؤثر على مستويات التوتر لدى النساء بشكل أكبر من الرجال.

فقد وجد الباحثون أن النساء اللواتي وصفن منازلهن بكلمات مثل "كركبة" أو "فوضى"، كانت لديهن مستويات أعلى من هرمون الكورتيزول، المعروف باسم هرمون التوتر.

والأكثر إثارة للاهتمام، أن مستويات التوتر لدى هؤلاء النساء لم تنخفض بشكل طبيعي خلال اليوم، مما يشير إلى تأثير مستمر للفوضى على صحتهن النفسية والجسدية.

في المقابل، لم يظهر الرجال الذين يعيشون في نفس المنازل نفس الاستجابة الفسيولوجية للتوتر تجاه الفوضى. فوجد أن مستويات الكورتيزول لديهم لم تتأثر بدرجة ترتيب أو فوضوية المنزل بنفس الطريقة التي تؤثر على النساء.

يرجح العلماء أن السبب ليس تجاهل الرجال للفوضى، بل الشعور بالمسؤولية الأكبر لدى النساء تجاه إدارة المنزل، وهو ما يعرف بـ "الحمل العقلي" (Mental Load).

فعندما ترى المرأة فوضى المنزل، يترجم دماغها ذلك إلى قائمة مهام يجب إنجازها، سواء كان ترتيب المكان أو تنظيفه أو تنظيم الأمور المنزلية الأخرى، مما يؤدي إلى ارتفاع مستوى التوتر.

أما الرجال، فقد لا يربطون الفوضى بالمسؤولية الشخصية المباشرة بنفس القدر، لذلك لا تثير لديهم نفس الاستجابة الفسيولوجية للتوتر.

تشير هذه الدراسة إلى أن إدارة الفوضى المنزلية ليست مجرد مسألة ترتيب، بل مسألة صحة نفسية وجسدية لدى النساء، ويعد الوعي بهذا الفارق خطوة مهمة نحو تقليل التوتر في الحياة اليومية.