الوحدة

خبراء يحذرون: العزوبية ترهق القلب والشرايين على عكس الزواج
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
في زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة وتزداد فيه العزلة الاجتماعية، تسلط أبحاث علمية حديثة الضوء على عامل غير متوقع قد يؤثر في صحة القلب: التواصل الاجتماعي والعلاقات.
فبحسب دراسات طويلة الأمد، تبين أن الأشخاص غير المتزوجين قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مقارنة بالمتزوجين.

ويشير باحثون إلى أن السبب لا يكمن في الحالة الاجتماعية بحد ذاتها، بل في ما يرافقها أحيانا من انخفاض الدعم الاجتماعي، والشعور بالوحدة، والتوتر المزمن.
هذه العوامل النفسية قد تؤدي، مع مرور الوقت، إلى ارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول وضغط الدم، ما ينعكس سلبا على صحة القلب والشرايين.
ورغم أن الخبراء يؤكدون أن الزواج ليس ضمانة صحية بحد ذاته، ولا أن العزوبية تعني بالضرورة خطرا صحيا، إلا أن الروابط الاجتماعية القوية—سواء مع العائلة أو الأصدقاء أو المجتمع—تبدو عاملا وقائيا مهما لصحة القلب والأوعية الدموية.
ويخلص المختصون إلى أن الاهتمام بالصحة القلبية لا يقتصر على الغذاء والرياضة فقط، بل يمتد ليشمل العلاقات الإنسانية والدعم النفسي، باعتبارهما جزءا لا يتجزأ من نمط الحياة الصحي.
