
دون أدوية إضافية… عادة يومية أثناء الاستحمام قد تخفض ضغط الدم
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
سلطت الدراسات الصحية الضوء على روتين استحمام بسيط قد يساهم في خفض ضغط الدم، وتحسين صحة القلب والأوعية الدموية، خصوصا عند اتباعه بشكل منتظم وتحت ضوابط آمنة.
ما هو العلاج الحراري السلبي؟
أظهرت مراجعة علمية حديثة أن غمر الجسم في الماء الساخن يمكن أن يعمل كنوع من العلاج الحراري السلبي، وهو أسلوب يعتمد على رفع درجة حرارة الجسم دون ممارسة أي نشاط بدني.
ويتم ذلك عادة من خلال الاستحمام أو الجلوس في ماء ساخن بدرجات حرارة محددة، بما يحفز تفاعلات فسيولوجية مفيدة.
كيف يؤثر الاستحمام الساخن على ضغط الدم؟
يؤدي غمر الجسم في الماء الساخن إلى:
-
توسع الأوعية الدموية.
-
زيادة تدفق الدم استجابة للحرارة.
-
تقليل المقاومة الدموية، ما ينعكس مباشرة على خفض ضغط الدم.
وأشارت دراسات أولية إلى أن الاستحمام لمدة تتراوح بين 15 و30 دقيقة عند درجات حرارة تبلغ 40 إلى 43 درجة مئوية قد يساهم في خفض ضغط الدم الانقباضي بشكل ملحوظ.
اقرأ أيضا: لماذا يجب أن يكون الفول المدمس طبقا أساسيا على مائدة السحور في رمضان؟
جذور تاريخية قديمة
يعود استخدام حمامات الماء الساخن لأغراض صحية إلى قرون طويلة، كما هو الحال في:
-
الحمامات الرومانية.
-
الينابيع الساخنة اليابانية.
-
الحمامات التركية.
وعادة ما تتراوح درجة حرارة الماء المستخدمة لهذه الأغراض بين 39 و40 درجة مئوية، وهي أعلى من درجة الاستحمام المعتادة.
فوائد إضافية تتجاوز ضغط الدم
لم تقتصر الفوائد المحتملة للعلاج الحراري السلبي على خفض ضغط الدم فقط، بل شملت أيضا:
-
تحسن جودة النوم.
-
خفض مستويات التوتر.
-
تعزيز الصحة النفسية على المدى الطويل.
-
تحسين استجابة الجهاز العصبي.
من الأكثر استفادة؟
أظهرت النتائج أن:
-
كبار السن المصابين بارتفاع ضغط الدم، والذين يتلقون علاجا طبيا، حققوا فوائد أكثر استقرارا.
-
أما الشباب الأصحاء أو المصابون بارتفاع ضغط غير معالج، فكانت التأثيرات لديهم محدودة أو غير مستدامة.
ضغط الدم… أرقام لا يجب تجاهلها
يعد ضغط الدم أعلى من 130/80 مليمتر زئبق مؤشرا على ارتفاع ضغط الدم، وهو عامل رئيسي يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والدماغ والكلى.
وتشير أبحاث أخرى إلى أن خفض الضغط الانقباضي بمقدار 10 مليمترات زئبق فقط قد يقلل خطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية بنسبة تصل إلى 20%.
إرشادات الاستخدام الآمن
لتجنب أي آثار جانبية، ينصح بما يلي:
-
عدم تجاوز درجة حرارة 40 درجة مئوية.
-
الخروج من الحمام تدريجيا.
-
الجلوس قليلا قبل الوقوف.
-
شرب الماء قبل الاستحمام للحفاظ على الترطيب.
-
ترك بعض الأطراف خارج الماء أثناء فترات الغمر الطويلة.