سحب عينة دم

خبراء الصحة يكشفون: هذه أدق 3 فحوصات للكشف عن مشاكل القلب
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
أصدرت كل من American Heart Association وAmerican College of Cardiology إرشادات جديدة لتقييم مستويات الكوليسترول وخطر الإصابة بأمراض القلب، وهي الأولى منذ عام 2018، وتهدف إلى تحسين دقة التنبؤ بالمخاطر القلبية قبل حدوثها.
وتأتي هذه التحديثات استجابة لمشكلة شائعة: الاعتماد فقط على فحوصات الكوليسترول التقليدية مثل LDL (الكوليسترول الضار) وHDL (الكوليسترول الجيد)، والتي لا تعطي دائما الصورة الكاملة عن صحة القلب.
لماذا لم يعد فحص الكوليسترول التقليدي كافيا؟
يقيس فحص الدم الروتيني عادة مستوى LDL وHDL في الدم، حيث:
-
ارتفاع LDL يؤدي إلى تراكم الترسبات داخل الشرايين وزيادة خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية.
-
يساعد HDL على إزالة الكوليسترول الضار من الجسم.
لكن المشكلة أن هذه الأرقام وحدها لا تعكس دائما الخطر الحقيقي، إذ يمكن لبعض الأشخاص أن تكون نتائجهم “طبيعية” بينما لديهم خطر مرتفع بالفعل.
الفحوصات الثلاثة الجديدة الموصى بها
توصي الإرشادات الحديثة بإجراء 3 فحوصات إضافية إلى جانب التحاليل التقليدية، لأنها تقدم معلومات أدق عن خطر الإصابة بأمراض القلب:
1. فحص ApoB: مؤشر أدق لعدد جزيئات الكوليسترول الضار
يقيس هذا الفحص بروتينا يسمى Apolipoprotein B (ApoB)، وهو موجود على جزيئات LDL الضارة التي تسبب تراكم الدهون في الشرايين.
ما يميز هذا الفحص:
-
يعطي عددا حقيقيا لجزيئات الكوليسترول الضارة، وليس فقط مستوى الكوليسترول.
-
يعتبر أكثر دقة لدى بعض الفئات مثل مرضى السكري أو من يعانون من اضطرابات استقلابية.
بمعنى بسيط: كلما زاد عدد هذه الجزيئات، زاد خطر تراكم الترسبات في الشرايين.
اقرأ أيضا: ماذا تعني نتيجة Hb 11.5؟ هل تدل على فقر دم خطير؟
2. فحص Lp(a): عامل خطر وراثي مهم
يرمز Lipoprotein(a) أو Lp(a) إلى نوع خاص من الكوليسترول الضار، وهو:
-
أكثر خطورة من LDL التقليدي.
-
يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب وتضيق صمامات القلب.
المهم في هذا الفحص:
-
يتأثر بشكل كبير بالعوامل الوراثية.
-
لا يمكن خفضه بسهولة عبر النظام الغذائي أو نمط الحياة.
ولهذا توصي الإرشادات بإجراء هذا الفحص مرة واحدة على الأقل في الحياة.
3. فحص CAC: تصوير الشرايين بالكالسيوم
اختبار Coronary Artery Calcium (CAC) هو فحص بالأشعة المقطعية يقيس:
-
كمية الكالسيوم المتراكم في شرايين القلب.
أهميته:
-
يكشف وجود ترسبات مبكرة في الشرايين.
-
يساعد في تقدير خطر الإصابة بأمراض القلب مستقبلا.
-
يستخدم لتحديد الحاجة إلى أدوية مثل الستاتين.
يوصى به خاصة:
-
للرجال فوق 40 عاما.
-
للنساء فوق 45 عاما.
-
للأشخاص ذوي الخطورة المتوسطة غير الواضحة.