فصا ثوم

ما السر؟ لماذا يوصي الأطباء بتناول فصين من الثوم يوميا؟
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
رغم بساطته ووجوده اليومي في معظم المطابخ، يبرز الثوم كأحد الأطعمة التي قد تحمل فوائد مهمة لصحة القلب، خاصة عند تناوله بانتظام ضمن نظام غذائي متوازن. وتشير تقارير صحية حديثة إلى أن إدخال الثوم في النظام الغذائي قد يسهم في دعم صحة الأوعية الدموية وتقليل مخاطر أمراض القلب.
كيف يدعم الثوم صحة القلب؟
يحتوي الثوم على مركبات كبريتية نشطة تعرف بدورها في تحسين مرونة الأوعية الدموية، ما يساعد على توسيعها وتقليل الضغط الواقع على القلب. وهذا التأثير قد ينعكس بشكل إيجابي على مستويات ضغط الدم، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاعه.
كما يعتقد أن تناول الثوم بانتظام يمكن أن يساهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) وتقليل الدهون الثلاثية، وهو ما يدعم توازن الدهون في الدم. ويعود ذلك إلى قدرته على تقليل إنتاج الكوليسترول في الكبد وتعزيز التخلص منه.
اقرأ أيضا: 3 منتجات غذائية شائعة في المتاجر قد تدمر صحة أمعائك دون أن تشعر
حماية الشرايين وتقليل المخاطر
من الفوائد اللافتة للثوم أيضا دوره المحتمل في إبطاء تراكم الترسبات داخل الشرايين، ما يقلل من خطر الإصابة بتصلب الشرايين، وهو أحد أبرز العوامل المرتبطة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
إضافة إلى ذلك، يحتوي الثوم على مضادات أكسدة ومركبات مضادة للالتهاب، تساهم في تحسين وظيفة بطانة الأوعية الدموية وتعزيز تدفق الدم، مما يدعم صحة القلب بشكل عام.
ما الكمية المناسبة؟
رغم أن بعض الدراسات اعتمدت على مكملات الثوم، فإن تناول فص إلى فصين يوميا يعد خيارا آمنا لمعظم الأشخاص، وقد يوفر فوائد ملحوظة عند إضافته إلى الطعام اليومي.