مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

التعب بالعمل

هل تحب عملك لدرجة قد تضر قلبك؟!.. خبراء يحذرون من الجانب الخفي للشغف المفرط بالعمل

هل تحب عملك لدرجة قد تضر قلبك؟!.. خبراء يحذرون من الجانب الخفي للشغف المفرط بالعمل

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 22 ساعة|
اخر تحديث :  
منذ 22 ساعة|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

في زمن يحتفى فيه بالشغف والعمل الدؤوب، قد يتحول حب العمل إلى سلاح صامت يهدد الصحة.

فبين ساعات العمل الطويلة والانشغال الدائم، يغفل كثيرون عن أن التعلق الشديد بالوظيفة قد لا يكون دائما علامة إيجابية، بل قد يحمل مخاطر صحية غير متوقعة.

يحذر أخصائي الصحة من أن الإجهاد المزمن، رغم كونه استجابة طبيعية للضغوط اليومية، يمكن أن يتطور إلى مشكلات صحية خطيرة، أبرزها ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، وحتى الاكتئاب.

ويزداد هذا الخطر بشكل خاص لدى الأشخاص الذين يعشقون عملهم لدرجة الانغماس الكامل فيه، ما يجعلهم عاجزين عن تحقيق التوازن بين حياتهم المهنية والشخصية.

ويشير الخبراء إلى أن الأشخاص شديدي الانضباط والطموح غالبا ما يجدون صعوبة في “فصل زر العمل”، حيث يستمر التفكير في المهام والمسؤوليات حتى خارج ساعات الدوام، الأمر الذي يؤدي إلى إرهاق ذهني مستمر، واضطرابات في النوم، وتراجع القدرة على التركيز.

ومع مرور الوقت، قد يتحول هذا النمط من الحياة إلى عامل خطر حقيقي على صحة القلب والجسم بشكل عام، خاصة في ظل غياب فترات الراحة الكافية أو الأنشطة التي تساعد على تفريغ التوتر.

وفي هذا السياق، ينصح المختصون بضرورة إعادة النظر في نمط الحياة اليومية، من خلال تبني عادات صحية تساهم في تقليل مستويات التوتر، مثل الحصول على قسط كاف من النوم، وممارسة الرياضة بانتظام، إلى جانب تخصيص وقت للراحة والانخراط في أنشطة ترفيهية تعزز الصحة النفسية.

ويبقى التوازن هو المفتاح.. فحب العمل قد يكون دافعا للنجاح، لكنه حين يتجاوز حدوده، قد يصبح عبئا ثقيلا على القلب قبل أي شيء آخر.