صداقة

خبراء الصحة النفسية: كلما زاد ذكاء الشخص قل عدد أصدقائه!
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
كشفت دراسة علمية حديثة أن كثرة التواصل الاجتماعي لا تعني دائما مزيدا من السعادة، خاصة لدى الأشخاص ذوي معادلات الذكاء المرتفعة.
وبحسب ما نشر في المجلة البريطانية لعلم النفس، تبين أن القاعدة العامة تنطبق على معظم الناس، إذ يرتبط التواصل المتكرر مع الأصدقاء المقربين بزيادة الشعور بالسعادة والاستقرار النفسي.
لكن المفاجأة كانت لدى الأفراد شديدي الذكاء، حيث تبين أن زيادة الوقت الذي يقضونه في العلاقات الاجتماعية قد ترتبط بانخفاض مستوى الرضا عن حياتهم.

ويرى الباحثون أن أحد التفسيرات يعود إلى ما يعرف بـ"نظرية السافانا للسعادة"، التي تفترض أن الإنسان تطور ليعيش في مجتمعات صغيرة متماسكة، إلا أن الأشخاص الأذكياء قد يكونون أكثر قدرة على التكيف مع أنماط الحياة الحديثة القائمة على الاستقلالية.
كما تشير الدراسة إلى أن الأذكياء غالبا ما يركزون على أهداف بعيدة المدى، مثل البحث العلمي أو الإبداع أو تطوير المشاريع، وهي مجالات تحتاج إلى عزلة وتركيز طويل، ما يجعل التواصل الاجتماعي المكثف عاملا مشتتا لهم.
وأضاف الباحثون أن بعض هؤلاء الأشخاص يجدون الرضا الذاتي في أنشطة فردية مثل القراءة والتأمل أو حل المشكلات المعقدة، دون حاجة دائمة إلى التفاعل الاجتماعي.
وتؤكد الدراسة أن السعادة ليست وصفة واحدة تناسب الجميع، بل تختلف باختلاف الشخصية وطريقة التفكير وأسلوب الحياة.
