مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

التعب النفسي في العمل

خبراء الصحة: الوظيفة المرهقة نفسيا تعني مرض السكري مستقبلا!

خبراء الصحة: الوظيفة المرهقة نفسيا تعني مرض السكري مستقبلا!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 3 ساعات|
اخر تحديث :  
منذ 3 ساعات|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

في تحذير صحي جديد يسلط الضوء على الجانب الخفي من ضغوط العمل اليومية، كشفت أبحاث حديثة أن التوتر النفسي المزمن الناتج عن الوظائف المرهقة قد يكون أحد العوامل غير المباشرة لزيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

وبحسب التفسيرات العلمية، فإن الجسم عند التعرض للضغط النفسي يفعل “نظام الطوارئ” عبر إفراز هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين، والتي تؤدي بشكل فوري إلى رفع مستوى الجلوكوز في الدم بهدف تزويد الجسم بالطاقة اللازمة لمواجهة المواقف الصعبة.

لكن المشكلة لا تكمن في هذه الاستجابة المؤقتة، بل في استمرارها بشكل متكرر ويومي، حيث يتحول الجسم إلى حالة استنفار دائمة، ما يؤدي مع الوقت إلى اضطراب في تنظيم السكر وارتفاع مقاومة الخلايا للإنسولين، وهي من أبرز المقدمات المرتبطة بظهور السكري من النوع الثاني.

وتشير الدراسات إلى أن الضغوط المتراكمة في بيئة العمل، إضافة إلى المشكلات الحياتية اليومية، قد ترهق البنكرياس تدريجيا وتضعف قدرته على ضبط مستويات السكر في الدم، خصوصا عندما لا يحصل الجسم على فترات كافية من الراحة والاستشفاء.

في المقابل، يؤكد المختصون أن الوقاية ممكنة إلى حد كبير عبر تبني نمط حياة متوازن، يشمل النوم الجيد، وممارسة النشاط البدني بانتظام، وتطبيق تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق أو التأمل، إلى جانب الالتزام بنظام غذائي صحي.

وتشدد النتائج الحديثة على أن الصحة النفسية لم تعد مجرد جانب ثانوي في نمط الحياة، بل عنصر أساسي في الوقاية من الأمراض المزمنة، وعلى رأسها مرض السكري، الذي بات يرتبط بشكل متزايد بأسلوب الحياة الحديث وضغوطه اليومية.