مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

النوم

هل تنام 4 ساعات وتستيقظ نشيطا؟ العلم يؤكد أنك من فئة الـ1% في العالم ممن يمتلكون هذه الطفرة!

هل تنام 4 ساعات وتستيقظ نشيطا؟ العلم يؤكد أنك من فئة الـ1% في العالم ممن يمتلكون هذه الطفرة!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ أسبوع|
اخر تحديث :  
منذ أسبوع|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

في وقت يسعى فيه الملايين إلى النوم لساعات أطول هربا من الإرهاق واستعادة النشاط، يكشف العلم عن فئة نادرة من البشر لا تحتاج سوى أربع ساعات فقط من النوم يوميا لتستيقظ بكامل طاقتها وصفاء ذهنها، في ظاهرة جينية مذهلة حيرت الباحثين وفتحت بابا واسعا لفهم أسرار النوم لدى الإنسان.

وبحسب دراسات علمية، فإن نحو 1% فقط من البشر قد يحملون طفرات جينية نادرة، أبرزها في جيني DEC2 وADRB1، تجعل أجسامهم قادرة على الاكتفاء بفترات نوم قصيرة جدا دون التأثر المعتاد بقلة النوم، مثل التعب أو ضعف التركيز أو تراجع الأداء الذهني.

ويطلق العلماء على هذه الحالة اسم “النوم القصير الطبيعي”، وهي تختلف تماما عن الأشخاص الذين ينامون قليلا بسبب ضغط العمل أو السهر، إذ إن أصحاب هذه الطفرة يستيقظون بشكل طبيعي وهم في كامل نشاطهم، دون الحاجة إلى تعويض النوم لاحقا.

ولا تقتصر غرابة هذه الظاهرة على الجانب الصحي فقط، بل تمتد إلى طريقة عيش الحياة نفسها، فالساعات الإضافية التي يقضيها هؤلاء مستيقظين تمنحهم وقتا أطول للإنجاز والتفكير والتجربة، كأن يومهم يمتد أكثر من يوم الآخرين.

ويرى مختصون أن دراسة هذه الطفرات قد تساعد مستقبلا في تطوير علاجات لاضطرابات النوم، أو فهم آليات الراحة والتجدد داخل الدماغ، وهو ما قد يغير نظرتنا التقليدية إلى عدد ساعات النوم المثالية.

ورغم جاذبية الفكرة، يؤكد الخبراء أن هذه القدرة نادرة جدا، وأن معظم الناس ما زالوا يحتاجون إلى 7 إلى 9 ساعات من النوم يوميا للحفاظ على الصحة الجسدية والعقلية.

وفي النهاية، يبدو أن بعض الجينات قد قررت بالفعل أن تمنح أصحابها امتيازا استثنائيا: مزيدا من الوقت، ومزيدا من اليقظة، وفرصة أطول للاستمتاع بالحياة.