أطفال يلعبون

خبراء: جيل 1992–1999 هم الأكثر توازنا بين الحياة التقليدية والرقمية.. والسبب؟
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
تشير دراسات اجتماعية حديثة إلى أن مواليد الفترة بين 1992 و1999 امتلكوا تجربة فريدة، جمعت بين الحياة الواقعية المباشرة والتكنولوجيا الناشئة.
فقد اعتادوا اللعب في الأحياء، وبناء الصداقات وجها لوجه، وانتظار دقائق طويلة لتحميل الملفات أو تشغيل الألعاب، وهو ما ساهم في تعزيز الصبر، وتنمية المهارات الاجتماعية، وتقوية التركيز الذهني لديهم مقارنة بأجيال لاحقة نشأت داخل بيئة رقمية مكتملة منذ الطفولة.

ومع دخولهم مرحلة المراهقة والشباب، كانوا في موقع مثالي للتكيف مع التحول الرقمي، حيث استقبلوا الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي والتعليم الإلكتروني بسرعة لافتة، دون أن يفقدوا ارتباطهم بالعالم الواقعي.
ويرى مختصون في علم النفس أن هذا التوازن منحهم قدرة أعلى على فهم الأنماط الاجتماعية التقليدية والحديثة في آن واحد، والتعامل مع متغيرات الحياة بمرونة واضحة.
ويشير كثيرون إلى أن هذا الجيل يعيش اليوم حالة من الحنين إلى البساطة الماضية، مع امتلاكه أدوات المستقبل، ما جعله حلقة وصل بين عالمين مختلفين. لذلك يصفه البعض بأنه الجيل الذي عاش قبل الإنترنت وأتقن الحياة بعده، في تجربة إنسانية فريدة تجمع بين الماضي والحاضر.
