مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

العلم يثبت: عمر 5 - 10 سنوات هو العمر الذهبي لصنع الذكريات العائلية التي تدوم!

العلم يثبت: عمر 5 - 10 سنوات هو العمر الذهبي لصنع الذكريات العائلية التي تدوم!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 3 ساعات|
اخر تحديث :  
منذ 3 ساعات|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

هل تتذكر أول رحلة سفر عائلية في طفولتك؟ ذلك الشعور حين ترى مكانا جديدا لأول مرة، أو تركض بين أفراد عائلتك في مدينة لا تعرفها بعد… قد يكون ذلك المشهد ما زال محفورا في ذاكرتك حتى اليوم دون أن تدري السبب!

تشير دراسات حديثة إلى أن رحلات السفر التي يقيمها الأطفال في عمر مبكر، خصوصا بين 5 و10 سنوات مع العائلة، تترك بصمة عاطفية قوية وطويلة الأمد في الذاكرة، أكثر من أي مرحلة عمرية أخرى.

وبحسب الباحثين، فإن الدماغ في هذه المرحلة العمرية يكون أكثر حساسية لتخزين التجارب الجديدة والمشاعر المرتبطة بها. لذلك، فإن الإجازات العائلية لا تسجل كصور عابرة فقط، بل تتحول إلى “ذكريات عاطفية” راسخة ترافق الإنسان حتى الكبر.

التجارب الأولى — مثل رؤية البحر لأول مرة، أو ركوب الطائرة، أو زيارة مدينة جديدة — تعد محفزات قوية للذاكرة، خاصة عندما ترتبط بلحظات فرح ومشاركة مع العائلة.

يرى خبراء علم النفس أن العامل الأهم ليس المكان بحد ذاته، بل “الإحساس” المصاحب له. فمشاعر الدهشة، والأمان، والفرح خلال الطفولة تعزز قدرة الدماغ على تثبيت الذكريات لفترات طويلة.

كما أن مشاركة التجربة مع الأسرة تضيف بعدا عاطفيا يجعل تلك اللحظات أكثر رسوخا، مقارنة بتجارب لاحقة في سن البلوغ قد تكون أكثر تعقيدا وأقل عفوية.