مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

المانجا

فواكه قد تهيج القولون العصبي.. قائمة يجب الانتباه لها

فواكه قد تهيج القولون العصبي.. قائمة يجب الانتباه لها

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 7 ساعات|
اخر تحديث :  
منذ 7 ساعات|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

يعاني كثير من الأشخاص من أعراض مزعجة مرتبطة بـ متلازمة القولون العصبي، مثل الانتفاخ، والغازات، وآلام البطن، وتزداد هذه الأعراض لدى البعض بعد تناول أنواع معينة من الفواكه. ورغم أن الفواكه تعد جزءا أساسيا من النظام الغذائي الصحي، إلا أن بعض أنواعها قد لا تكون مناسبة لجميع مرضى القولون.

خبراء التغذية يؤكدون أن تأثير الفواكه على الجهاز الهضمي يختلف من شخص لآخر، خصوصا لدى المصابين بحساسية الأمعاء أو اضطرابات القولون، وذلك بسبب اختلاف محتواها من السكريات القابلة للتخمر والألياف.

فواكه قد تساعد بعض مرضى القولون العصبي

في بعض الحالات، يمكن أن تكون الفواكه التالية أقل تهييجا للأعراض عند تناولها بكميات معتدلة:

  • الموز

  • الفراولة

  • التوت الأزرق

  • البرتقال

  • العنب

  • الكيوي الأخضر

  • الشمام

هذه الفواكه تعد غالبا أخف على الجهاز الهضمي مقارنة بغيرها، وقد تكون خيارا مناسبا ضمن نظام غذائي متوازن، خاصة عند تناولها بكميات معتدلة.


اقرأ أيضا: خليط الكركديه والثوم.. هل يخفض ضغط الدم فعلا؟ وما فوائده للجسم؟


فواكه يفضل تقليلها أو تجنبها (تهيج القولون)

بالمقابل، هناك أنواع من الفواكه قد تزيد من أعراض القولون العصبي لدى بعض الأشخاص، بسبب احتوائها على نسب أعلى من الفودماب (FODMAPs) أو سكريات يصعب امتصاصها، مثل:

  • التفاح

  • الكمثرى

  • المانجو

  • البطيخ

  • الكرز والخوخ والبرقوق

  • الفواكه المجففة

هذه الأنواع قد تسبب زيادة في الغازات والانتفاخ أو اضطرابات في حركة الأمعاء لدى بعض المرضى.

لماذا تختلف الاستجابة من شخص لآخر؟

الأطباء يوضحون أن القولون العصبي ليس حالة واحدة متطابقة بين جميع المرضى، بل يختلف من شخص لآخر في شدته ونوع محفزاته. لذلك قد يتناول شخص فاكهة معينة دون أي مشكلة، بينما تسبب نفس الفاكهة أعراضا واضحة لشخص آخر.

نظام الفودماب.. نهج تدريجي وليس حرمانا دائما

ينصح خبراء التغذية باتباع نظام الفودماب (FODMAP) بشكل تدريجي وتحت إشراف مختص، وهو نظام يعتمد على تقليل الأطعمة التي تحتوي على سكريات معينة قابلة للتخمر، ثم إعادة إدخالها لاحقا لمعرفة مدى تحمل الجسم لها.

لكن الأهم، بحسب المختصين، هو عدم تطبيق هذا النظام بشكل دائم وصارم دون متابعة، لأن الهدف منه هو تحديد المحفزات الشخصية وليس الحرمان الكامل من مجموعات غذائية كاملة.