مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

هل سرق العصر الحديث نومنا؟ لماذا يعاني ملايين الأشخاص من قلة الراحة حول العالم؟

هل سرق العصر الحديث نومنا؟ لماذا يعاني ملايين الأشخاص من قلة الراحة حول العالم؟

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 6 أيام|
اخر تحديث :  
منذ 6 أيام|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

لم يعد الحصول على ساعات كافية من النوم أمرا سهلا بالنسبة للكثيرين، إذ أصبح العالم يشكو بشكل متزايد من قلة النوم، في ظل نمط حياة سريع تسيطر عليه الضغوط اليومية، وساعات العمل الطويلة، والاستخدام المستمر للأجهزة الإلكترونية قبل الخلود إلى الفراش.

وتؤكد الأدلة العلمية أن النوم ليس مجرد وقت للراحة، بل وظيفة أساسية يحتاجها الجسم للحفاظ على صحته، إذ يساهم في دعم عمل الدماغ، وتقوية جهاز المناعة، وتنظيم العديد من العمليات الحيوية داخل الجسم. إلا أن انخفاض عدد ساعات النوم أصبح ظاهرة شائعة، خاصة مع اعتماد كثير من الأشخاص على النوم لفترات تقل عن 7 ساعات يوميا.

ويرتبط نقص النوم المزمن بزيادة خطر الإصابة بعدد من المشكلات الصحية، من بينها أمراض القلب والسكري من النوع الثاني، كما قد يؤثر سلبا على الصحة النفسية، ويرفع احتمالية ظهور أعراض الاكتئاب والقلق، إضافة إلى تأثيره في التركيز والذاكرة والقدرة على أداء المهام اليومية.

ويشير الخبراء إلى أن تغير أسلوب الحياة الحديث يعد من أبرز أسباب تراجع ساعات النوم، بدءا من التعرض الطويل للهواتف والشاشات، وصولا إلى التوتر المستمر وعدم الالتزام بمواعيد نوم منتظمة.

وفي المقابل، يمكن لعادات بسيطة أن تساعد على تحسين جودة النوم، مثل تثبيت موعد النوم والاستيقاظ، وتقليل استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم، وتهيئة بيئة هادئة ومناسبة للراحة.

ومع تزايد مشكلة قلة النوم عالميا، يؤكد المختصون أن النوم الكافي لم يعد رفاهية، بل ضرورة صحية للحفاظ على سلامة الجسم والعقل.