مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

بذور الشيا لصحة الأمعاء.. ماذا يحدث لجسمك عند تناولها يوميا؟

بذور الشيا لصحة الأمعاء.. ماذا يحدث لجسمك عند تناولها يوميا؟

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يوم|
اخر تحديث :  
منذ يوم|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

تعد بذور الشيا من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية التي اكتسبت شعبية واسعة خلال السنوات الأخيرة، ليس فقط بسبب احتوائها على الأوميغا 3 والبروتينات والمعادن، بل أيضا لدورها المحتمل في دعم صحة الجهاز الهضمي. وتشير آراء خبراء التغذية إلى أن إضافة ملعقة واحدة من بذور الشيا يوميا إلى النظام الغذائي قد تكون خطوة بسيطة تساعد على تحسين حركة الأمعاء وتعزيز توازن البكتيريا النافعة في القولون.

5 غرامات من الألياف في ملعقة واحدة

تحتوي ملعقة كبيرة من بذور الشيا على نحو 5 غرامات من الألياف الغذائية، وهي كمية تساعد على الاقتراب من الاحتياج اليومي للألياف، خاصة أن كثيرا من الأشخاص لا يحصلون على الكمية الكافية منها عبر الطعام.

وتلعب الألياف دورا أساسيا في صحة الجهاز الهضمي، إذ تساعد على زيادة حجم البراز وتحسين قوامه، ما قد يساهم في انتظام عملية الإخراج وتقليل مشكلات الإمساك.

كيف تساعد بذور الشيا في تحسين الهضم؟

تتميز بذور الشيا بقدرتها على امتصاص الماء وتكوين مادة هلامية عند نقعها، وهذا القوام يساعد على جعل البراز أكثر ليونة وسهولة في المرور عبر الجهاز الهضمي، بشرط الحصول على كمية كافية من السوائل.

كما تحتوي بذور الشيا على نوع من الألياف القابلة للذوبان، والتي تعمل كغذاء للبكتيريا المفيدة الموجودة في الأمعاء. وعندما تقوم هذه البكتيريا بتخمير هذه الألياف، تنتج مركبات تعرف باسم الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، مثل "البيوتيرات"، والتي ترتبط بدعم صحة بطانة الأمعاء والمساعدة في تنظيم وظائف المناعة وتقليل الالتهابات داخل الجهاز الهضمي.


اقرأ أيضا: حكة وتقشر ورائحة مزعجة.. ما العلاج الفعال لفطريات القدم الصيفية؟


الفائدة تحتاج إلى الاستمرار

رغم فوائد بذور الشيا، فإن تأثيرها على صحة الأمعاء لا يظهر عادة بشكل فوري، إذ يحتاج الجسم إلى فترة من الانتظام حتى تحدث تغيرات ملحوظة في تركيبة البكتيريا المعوية.

ويشير خبراء التغذية إلى أن تحسين صحة الأمعاء يعتمد على نمط غذائي متكامل، وليس على إضافة نوع واحد من الطعام فقط، لذلك فإن تناول بذور الشيا إلى جانب الخضروات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة والمكسرات يمكن أن يكون أكثر فاعلية.

لا تبدأ بكميات كبيرة

قد تسبب زيادة تناول بذور الشيا بشكل مفاجئ بعض الأعراض المزعجة، مثل الانتفاخ أو الغازات أو تغيرات في حركة الأمعاء، بسبب محتواها العالي من الألياف وقدرتها على امتصاص السوائل.

لذلك ينصح بالبدء بكمية صغيرة وزيادتها تدريجيا، مع الحرص على شرب كمية كافية من الماء. ويستطيع معظم الأشخاص تحمل تناول ملعقة إلى ملعقتين يوميا بعد أن يعتاد الجسم عليها.

طرق سهلة لإضافة بذور الشيا إلى الطعام

يمكن إدخال بذور الشيا ضمن النظام الغذائي بعدة طرق، منها:

  • إضافتها إلى الزبادي أو الشوفان.

  • خلطها مع العصائر الطبيعية.

  • تحضير بودينغ الشيا بالحليب والفواكه.

  • رشها فوق السلطات أو الحبوب الكاملة.

  • إضافتها إلى وجبات الإفطار مثل التوست أو الشوفان المنقوع.

قد تكون ملعقة واحدة من بذور الشيا يوميا إضافة بسيطة لكنها مفيدة لدعم صحة الأمعاء، بفضل محتواها العالي من الألياف القابلة للذوبان وقدرتها على تعزيز نمو البكتيريا النافعة. ومع ذلك، فإن أفضل النتائج تأتي عند دمجها ضمن نظام غذائي متوازن غني بالألياف، مع تناولها تدريجيا وشرب كمية كافية من الماء.