مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

حكة شديدة في الظهر دون طفح جلدي؟ 10 أسباب قد لا تخطر ببالك

حكة شديدة في الظهر دون طفح جلدي؟ 10 أسباب قد لا تخطر ببالك

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ أسبوعين|
اخر تحديث :  
منذ أسبوعين|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

الحكة الشديدة في الظهر دون وجود طفح جلدي ليست دائما مشكلة جلدية بسيطة، فقد تكون ناجمة عن جفاف الجلد، أو اضطرابات في الأعصاب، أو أمراض الكبد والكلى، أو السكري، أو نقص بعض الفيتامينات، أو حتى التوتر النفسي. وإذا استمرت الحكة أو ترافقت مع أعراض أخرى، فمن المهم عدم تجاهلها واستشارة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة والوصول إلى السبب الحقيقي، إذ إن علاج الحكة يعتمد على معالجة السبب الأساسي وليس مجرد تخفيفها مؤقتا.

---------

قد تكون الحكة الشديدة في الظهر دون ظهور طفح جلدي أو علامات واضحة للحساسية أمرا محيرا ومزعجا، خاصة إذا استمرت لفترة طويلة أو تكررت بشكل متواصل. ورغم أن الكثيرين يعتقدون أن الحكة ترتبط دائما بمشكلات جلدية، فإنها قد تكون في بعض الحالات علامة على اضطرابات عصبية أو أمراض داخلية أو عوامل بيئية تستدعي الانتباه.

فيما يلي أبرز الأسباب المحتملة للحكة في الظهر دون وجود طفح جلدي.

جفاف الجلد

يعد جفاف الجلد من أكثر الأسباب شيوعا للحكة، خاصة مع:

  • التقدم في العمر.

  • الاستحمام بالماء الساخن لفترات طويلة.

  • استخدام الصابون القاسي.

  • الطقس البارد أو الجاف.

  • قلة شرب الماء.

وقد يشعر الشخص بحكة شديدة رغم أن الجلد يبدو طبيعيا أو تظهر عليه قشور خفيفة بالكاد تلاحظ.

الحكة العصبية

قد يكون مصدر الحكة الأعصاب نفسها وليس الجلد، وهي حالة تعرف بالحكة العصبية.

ومن أشهر أسبابها:

  • انضغاط الأعصاب في العمود الفقري.

  • خشونة الفقرات العنقية أو الصدرية.

  • إصابات الأعصاب.

  • الاعتلال العصبي الناتج عن مرض السكري.

وغالبا ما تكون الحكة في نقطة محددة من الظهر، وقد يصاحبها شعور بالوخز أو الحرقان أو التنميل.

الحكة النفسية

يمكن أن يؤدي التوتر والقلق والضغط النفسي إلى تحفيز الإحساس بالحكة حتى في غياب أي مشكلة جلدية.

وقد تزداد الحكة:

  • أثناء التوتر.

  • قبل النوم.

  • في فترات القلق المستمر.

الأمراض الكبدية

قد تسبب بعض أمراض الكبد، مثل ركود العصارة الصفراوية، حكة شديدة دون ظهور طفح جلدي.

وغالبا ما تترافق مع أعراض أخرى مثل:

  • اصفرار الجلد أو العينين.

  • بول داكن اللون.

  • تعب وإرهاق.

  • ألم في الجزء العلوي الأيمن من البطن.

أمراض الكلى

في المراحل المتقدمة من أمراض الكلى المزمنة قد تتراكم بعض السموم في الجسم، مما يؤدي إلى حكة مزمنة قد تشمل الظهر ومناطق أخرى من الجسم.

اضطرابات الغدة الدرقية

قد يؤدي قصور أو فرط نشاط الغدة الدرقية إلى تغيرات في الجلد تسبب الحكة، حتى دون ظهور طفح واضح.


اقرأ أيضا: من الهضم إلى القلب والعينين.. كيف يؤثر المشمش المجفف يوميا على صحتك؟


نقص بعض الفيتامينات والمعادن

قد ترتبط الحكة أحيانا بنقص:

  • الحديد.

  • فيتامين B12.

  • حمض الفوليك.

إذ تؤثر هذه النواقص في صحة الجلد والأعصاب.

بعض الأدوية

قد تكون الحكة أثرا جانبيا لبعض الأدوية، مثل:

  • بعض المسكنات.

  • أدوية ضغط الدم.

  • بعض المضادات الحيوية.

  • أدوية خفض الكوليسترول.

حتى وإن لم تظهر علامات حساسية جلدية.

الأمراض الدموية

قد تكون الحكة المزمنة أحيانا من أعراض بعض اضطرابات الدم، مثل:

  • زيادة عدد كريات الدم الحمراء.

  • بعض أنواع الليمفوما.

  • اضطرابات نخاع العظم.

وعادة تكون الحكة مستمرة أو تزداد بعد الاستحمام بالماء الساخن.

داء السكري

يمكن أن يؤدي ارتفاع مستويات السكر في الدم إلى تلف الأعصاب أو جفاف الجلد، ما يسبب الحكة المزمنة لدى بعض المرضى.

متى تكون الحكة في الظهر مرتبطة بمرض جلدي رغم عدم وجود طفح؟

قد تبدأ بعض الأمراض الجلدية بالحكة قبل ظهور العلامات الجلدية الواضحة، مثل:

  • الإكزيما.

  • الصدفية في مراحلها المبكرة.

  • بعض الالتهابات الفطرية.

  • التهاب الجلد التماسي الناتج عن الملابس أو المنظفات.

كيف يمكن تخفيف الحكة؟

يمكن اتباع بعض الإجراءات البسيطة، مثل:

  • ترطيب الجلد يوميا بكريمات خالية من العطور.

  • تجنب الماء الساخن أثناء الاستحمام.

  • استخدام صابون لطيف.

  • ارتداء ملابس قطنية فضفاضة.

  • تجنب حك الجلد بقوة.

  • شرب كميات كافية من الماء.

  • تقليل التوتر والحصول على نوم كاف.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

ينبغي مراجعة الطبيب إذا:

  • استمرت الحكة أكثر من أسبوعين دون سبب واضح.

  • كانت شديدة وتؤثر في النوم أو الأنشطة اليومية.

  • صاحبتها خسارة وزن غير مبررة.

  • ظهرت مع اصفرار الجلد أو العينين.

  • رافقها تنميل أو ضعف في الأطراف.

  • ظهرت مع تورم في العقد اللمفاوية أو حمى.

  • لم تتحسن رغم استخدام المرطبات والعناية بالجلد.