مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

بمرض السيكلوسبورا (Cyclosporiasis)

طفيلي "السيكلوسبورا" يتفشى في أميركا.. إسهال يستمر أسابيع ومصدر العدوى مجهول!

طفيلي "السيكلوسبورا" يتفشى في أميركا.. إسهال يستمر أسابيع ومصدر العدوى مجهول!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 6 ساعات|
اخر تحديث :  
منذ 6 ساعات|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

تشهد الولايات المتحدة ارتفاعا ملحوظا في حالات الإصابة بمرض السيكلوسبورا (Cyclosporiasis)، وهو مرض طفيلي يصيب الجهاز الهضمي، وينتقل غالبا عبر تناول أطعمة أو مياه ملوثة. وبينما تتواصل التحقيقات الصحية لمعرفة مصدر التفشي الحالي، يحذر خبراء الصحة من أهمية الالتزام بإجراءات سلامة الغذاء والنظافة للحد من خطر الإصابة.

وسجلت السلطات الصحية الأميركية ارتفاعا في عدد الحالات بعد انتشار العدوى في عدة ولايات، مع استمرار البحث عن مصدر التلوث، إذ أكدت الجهات المختصة أن تحديد مصدر تفشيات السيكلوسبورا قد يكون صعبا بسبب طبيعة الطفيلي وطول الفترة بين التعرض للعدوى وظهور الأعراض.

ما هو طفيلي السيكلوسبورا؟

السيكلوسبورا (Cyclospora) هو طفيلي مجهري يصيب الأمعاء الدقيقة، ويسبب مرضا يعرف باسم داء السيكلوسبورا. وينتقل إلى الإنسان عند تناول الطعام أو الماء الملوث بجزيئات تحتوي على الطفيلي، وغالبا ما تكون العدوى مرتبطة بالخضروات والفواكه الطازجة أو المياه غير الآمنة.

ولا ينتقل المرض عادة بشكل مباشر من شخص إلى آخر، لأن الطفيلي يحتاج إلى فترة زمنية خارج الجسم حتى يصبح قادرا على إحداث العدوى، لذلك ترتبط معظم الحالات بتلوث الغذاء أو المياه.

وتزداد الإصابات عادة خلال فصلي الربيع والصيف، حيث تساعد الظروف البيئية الدافئة على زيادة فرص انتشار الطفيلي.

كيف تحدث العدوى؟

تحدث الإصابة عندما يدخل طفيلي السيكلوسبورا إلى الجسم عبر:

  • تناول خضروات أو فواكه ملوثة ولم تغسل جيدا.

  • شرب مياه ملوثة.

  • تناول أطعمة طازجة تم التعامل معها في ظروف غير صحية.

  • التعرض لمياه ملوثة في بعض الحالات.

وقد يكون تعقب مصدر العدوى أمرا معقدا، لأن الأعراض قد تظهر بعد فترة من تناول الطعام الملوث، ما يجعل من الصعب على المصاب تذكر الوجبة أو المنتج الذي تسبب في الإصابة.

ما أعراض مرض السيكلوسبورا؟

تظهر الأعراض غالبا بعد فترة حضانة قد تمتد من عدة أيام إلى أسبوعين أو أكثر، ويعد الإسهال المائي المستمر العلامة الأكثر شيوعا للمرض.

ومن أبرز الأعراض:

  • الإسهال المتكرر والمائي.

  • تقلصات وآلام البطن.

  • الغثيان.

  • الانتفاخ والغازات.

  • فقدان الشهية.

  • الشعور بالتعب والإرهاق.

  • فقدان الوزن في بعض الحالات.

وقد تستمر الأعراض لأسابيع، وفي بعض الحالات قد تطول لفترة أكبر إذا لم يتم تشخيص الإصابة وعلاجها بشكل مناسب.


اقرأ أيضا: تحب الثومية مع الشاورما؟ 5 فئات يجب عليها الحذر من الإفراط في تناولها


هل السيكلوسبورا مرض خطير؟

في معظم الحالات، يتعافى المصابون دون مضاعفات خطيرة، لكن استمرار الإسهال قد يؤدي إلى الجفاف، خاصة لدى:

  • الأطفال.

  • كبار السن.

  • النساء الحوامل.

  • الأشخاص الذين يعانون ضعفا في المناعة.

وقد تحتاج بعض الحالات إلى رعاية طبية أو دخول المستشفى، خصوصا عند حدوث جفاف شديد أو استمرار الأعراض لفترة طويلة.

لماذا يصعب تحديد مصدر التفشي؟

يواجه خبراء الصحة تحديات كبيرة في تحديد مصدر تفشيات السيكلوسبورا، ويرجع ذلك إلى عدة أسباب، أبرزها:

  • طول الفترة بين التعرض للطفيلي وظهور الأعراض.

  • إمكانية وجود الطفيلي في مكونات غذائية صغيرة تدخل في العديد من الأطعمة.

  • صعوبة تتبع سلسلة توريد المنتجات الغذائية الطازجة.

  • تعدد مصادر التعرض المحتملة، مثل الطعام أو المياه.

كيف يمكن الوقاية من السيكلوسبورا؟

يمكن تقليل خطر الإصابة من خلال اتباع خطوات بسيطة، أهمها:

  • غسل اليدين جيدا بالماء والصابون قبل إعداد الطعام وبعد استخدام الحمام.

  • غسل الخضروات والفواكه جيدا تحت الماء الجاري قبل تناولها.

  • تنظيف الخضروات الورقية بعناية، خاصة الخس والكزبرة والأعشاب الطازجة.

  • استخدام مياه شرب آمنة.

  • تجنب تناول الأطعمة النيئة في المناطق التي تشهد تفشيا للمرض.

  • طهي الطعام جيدا عند الإمكان، إذ تساعد الحرارة المرتفعة على القضاء على الطفيلي.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

ينبغي طلب المشورة الطبية عند استمرار الإسهال لعدة أيام، أو ظهور علامات الجفاف مثل التعب الشديد، الدوخة، قلة التبول، أو عند إصابة الأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي المناعة الضعيفة.

ويؤكد خبراء الصحة أن الوقاية والاهتمام بنظافة الغذاء يظلان الوسيلة الأهم للحد من انتشار السيكلوسبورا، خصوصا مع استمرار التحقيقات لمعرفة مصدر التفشي الحالي في الولايات المتحدة.