مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

العطس

خبراء الصحة يحذرون من كتم العطس.. قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تصل إلى تلف الرئتين

خبراء الصحة يحذرون من كتم العطس.. قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تصل إلى تلف الرئتين

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 6 أيام|
اخر تحديث :  
منذ 6 أيام|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

حذر خبراء الصحة في مجال الأنف والأذن والحنجرة من عادة شائعة يلجأ إليها كثيرون، وهي كتم العطس، مؤكدين أن محاولة منع العطسة قد تتسبب في ارتفاع مفاجئ وخطير للضغط داخل الممرات التنفسية، ما قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة.
وأوضح الخبراء أن العطس يعد رد فعل طبيعيا وضروريا يساعد الجسم على التخلص من الغبار والفيروسات والمواد المسببة للحساسية والمهيجات التي تدخل إلى الأنف.
 إلا أن إيقافه عبر إغلاق الأنف والفم يمنع خروج الهواء بسرعة، ما يؤدي إلى تراكم ضغط كبير في منطقة البلعوم الأنفي والأذن والجيوب الأنفية.
وأشاروا إلى أن كتم العطس قد يسبب أعراضا مزعجة مثل ألم الأذن، والاحتقان، وطنين الأذن، أو فقدان السمع بشكل مؤقت، إضافة إلى احتمال تضرر الأوعية الدموية الدقيقة في الأنف والعينين وحدوث نزيف أو احمرار.


ولفت الخبراء إلى أن حالات طبية نادرة تم تسجيلها نتيجة كتم العطس، تضمنت أضرارا في أنسجة الحلق، وتمزق طبلة الأذن، وتسرب الهواء إلى الأنسجة الرخوة في الرقبة، إضافة إلى حدوث أضرار في الرئتين بسبب الضغط المفاجئ داخل الجهاز التنفسي.
وأكد المختصون أن هذه المضاعفات لا تحدث بشكل شائع، لكنها تؤكد أن كتم العطس ليس سلوكا آمنا تماما، خصوصا لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة في الأنف أو الأذن، أو ارتفاع ضغط الدم، أو لديهم مشكلات في الأوعية الدموية.


ونصح خبراء الصحة بعدم محاولة منع العطسة، بل تركها تخرج بطريقة طبيعية مع استخدام منديل ورقي أو العطس داخل ثنية المرفق لتقليل انتشار العدوى.
كما شددوا على ضرورة مراجعة الطبيب عند ظهور أعراض غير طبيعية بعد كتم العطس، مثل ألم شديد في الأذن، أو فقدان السمع، أو نزيف ملحوظ من الأنف، أو دوار، أو ألم في الرقبة، للتأكد من عدم وجود أي مضاعفات تحتاج إلى تدخل طبي.