مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

المدخنون لا تستجيب أجسامهم للأدوية مثل غيرهم! والسبب؟

المدخنون لا تستجيب أجسامهم للأدوية مثل غيرهم! والسبب؟

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 3 أيام|
اخر تحديث :  
منذ 3 أيام|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

قد يعتقد كثيرون أن أضرار التدخين تقتصر على الرئتين وزيادة خطر الإصابة بالأمراض التنفسية، لكن تأثيره يمتد إلى أماكن أخرى في الجسم، حتى أنه قد يغير طريقة تعامل الجسم مع بعض الأدوية ويقلل من قدرتها على أداء دورها العلاجي.

وتشير المعلومات الطبية إلى أن مكونات دخان التبغ يمكن أن تؤثر في امتصاص الأدوية وتوزيعها داخل الجسم وطريقة تكسيرها والتخلص منها، ما يؤدي إلى تغير مستويات الدواء في الدم وربما انخفاض فعاليته أو زيادة آثاره الجانبية.

وتشمل الأدوية التي قد تتأثر لدى المدخنين بعض علاجات السكري، وأدوية القلب والأوعية الدموية، ومضادات الاكتئاب والذهان، وأدوية الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن، إضافة إلى بعض أدوية منع تجلط الدم والأدوية المؤثرة في الجهاز العصبي المركزي.

ويعود ذلك إلى أن النيكوتين ومركبات أخرى في دخان السجائر قد تحفز تغيرات في الجسم، مثل زيادة إفراز هرمونات التوتر، وارتفاع ضغط الدم، وتسارع ضربات القلب، وارتفاع مستويات السكر، وهي عوامل قد تؤثر في استجابة الجسم للعلاج.

كما قد يحتاج بعض المدخنين إلى تعديل جرعات بعض الأدوية تحت إشراف الطبيب، لأن سرعة تكسير الدواء داخل الجسم قد تتغير لديهم.

ويؤكد الخبراء أن الإقلاع عن التدخين لا يحمي الرئتين فقط، بل يساعد أيضا على تحسين استجابة الجسم للعلاجات وتقليل مخاطر المضاعفات الصحية المرتبطة بالأدوية.