مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

أسباب انسداد قنوات الحليب عند المرضعات.. ما الذي يسبب ألم وتحجر الثدي؟

أسباب انسداد قنوات الحليب عند المرضعات.. ما الذي يسبب ألم وتحجر الثدي؟

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 4 أيام|
اخر تحديث :  
منذ 4 أيام|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

يعد انسداد قنوات الحليب من المشكلات الشائعة التي قد تواجهها الأم خلال فترة الرضاعة الطبيعية. ويحدث غالبا عندما لا يتم تصريف الحليب من الثدي بصورة كافية، ما قد يؤدي إلى الشعور بوجود منطقة مؤلمة أو متحجرة في الثدي.

وقد يرتبط انسداد قنوات الحليب بعدة عوامل، من بينها تفويت بعض الرضعات، أو عدم قدرة الطفل على تفريغ الثدي جيدا، أو التوقف المفاجئ عن الرضاعة. لذلك، فإن معرفة أسباب المشكلة قد تساعد الأم على التعامل معها والحد من تكرارها.

ما أسباب انسداد قنوات الحليب عند المرضعات؟

السبب الأكثر شيوعا لانسداد قنوات الحليب هو عدم تصريف الحليب من الثدي بشكل كاف. وعندما يتراكم الحليب، قد تظهر منطقة متصلبة أو مؤلمة في الثدي.

وفيما يأتي أبرز الأسباب والعوامل التي قد تزيد احتمالية حدوث المشكلة:

1. عدم إفراغ الثدي بشكل كاف

قد لا يتمكن الطفل أحيانا من الحصول على كمية الحليب الموجودة في الثدي بالكامل، ما قد يؤدي إلى بقائه وتراكمه داخل القنوات.

ومن الأسباب التي قد تجعل تفريغ الثدي أقل كفاءة:

  • صعوبة الطفل في الإمساك بالثدي أو الرضاعة بصورة فعالة.

  • شعور الأم بألم في الحلمة يجعل الرضاعة أكثر صعوبة.

  • وجود مشكلات في حركة اللسان لدى الطفل، مثل التصاق اللسان.

  • شعور الطفل بالنعاس أثناء الرضاعة وتوقفه قبل إتمام الرضعة.

2. تفويت بعض الرضعات

قد يؤدي تخطي بعض مواعيد الرضاعة إلى تراكم الحليب داخل الثدي، خصوصا إذا كانت الأم تنتقل بشكل مفاجئ إلى عدد أقل من الرضعات.

وقد يحدث ذلك عندما يبدأ الطفل بالنوم لفترات أطول، أو عندما تتوقف الأم عن الرضاعة الطبيعية بشكل مفاجئ، ما يمنح الثدي وقتا أطول دون تصريف الحليب.

3. قصر مدة الرضاعة

قد لا يحصل الطفل على الوقت الكافي للرضاعة في بعض الحالات، وبالتالي لا يتم تصريف الحليب بصورة مناسبة.

وقد يحدث ذلك بسبب انشغال الأم أو استعجالها أثناء الرضاعة، أو بسبب وجود توأم، ما يجعل تنظيم الرضعات أكثر تحديا.

ومن الأفضل عادة السماح للطفل بالرضاعة وفق احتياجاته بدلا من تحديد مدة قصيرة بشكل صارم لكل رضعة.

4. التوقف المفاجئ عن الرضاعة

يحتاج الجسم عادة إلى بعض الوقت للتكيف مع انخفاض عدد الرضعات. لذلك، فإن التوقف المفاجئ عن الرضاعة الطبيعية قد يؤدي إلى امتلاء الثدي بالحليب والشعور بالاحتقان والألم.

ولهذا، إذا كانت الأم ترغب في تقليل الرضعات أو الفطام، فمن الأفضل أن يتم ذلك تدريجيا، عندما يكون ذلك ممكنا.

5. الضغط على الثدي

قد يؤدي الضغط المستمر على الثدي إلى صعوبة تصريف الحليب لدى بعض المرضعات. ومن العوامل التي يمكن أن تسبب ذلك ارتداء حمالة صدر ضيقة أو ملابس ضاغطة على منطقة الثدي.

لذلك ينصح باختيار ملابس وحمالات صدر مريحة وغير ضاغطة خلال فترة الرضاعة.

6. تشقق أو ألم الحلمة

يمكن أن تجعل تشققات الحلمة أو الألم المصاحب للرضاعة الأم تقلل مدة الرضاعة أو تتجنب إرضاع الطفل من الثدي المتألم، الأمر الذي قد يساهم في تراكم الحليب.

ومن المهم التعامل مع سبب ألم الحلمة، خصوصا إذا كان متكررا أو شديدا.

7. التعب والتوتر

قد تكون فترة ما بعد الولادة مرهقة للأم، وقد يؤدي قلة النوم والإجهاد إلى صعوبة تنظيم الرضعات والعناية بالثدي.

ولا يعني ذلك أن التوتر وحده يسبب انسداد القنوات، لكنه قد يترافق مع عوامل أخرى تؤثر في انتظام الرضاعة وتصريف الحليب.


اقرأ أيضا: هل يمكن أن يحدث حمل طبيعي بعد علاج بطانة الرحم المهاجرة؟


ما أعراض انسداد قنوات الحليب؟

قد تلاحظ الأم بعض العلامات في الثدي المصاب، ومنها:

  • وجود منطقة محددة متصلبة أو مؤلمة.

  • الشعور بامتلاء أو ضغط في الثدي.

  • ألم أثناء لمس المنطقة المصابة أو أثناء الرضاعة.

  • تورم موضعي في الثدي.

  • أحيانا ظهور احمرار في الجلد فوق المنطقة المصابة.

وفي بعض الحالات قد تتطور المشكلة إلى التهاب الثدي، خصوصا إذا ظهرت أعراض عامة مثل الحمى والقشعريرة أو الشعور بالتعب الشديد.

كيف يمكن تخفيف انسداد قنوات الحليب؟

يعتمد التعامل مع المشكلة على الحفاظ على الرضاعة وتصريف الحليب بصورة مريحة، مع تجنب الممارسات التي قد تزيد تهيج أنسجة الثدي.

يمكن للأم:

  • الاستمرار في الرضاعة الطبيعية حسب حاجة الطفل.

  • التأكد من أن الطفل يمسك الثدي بصورة صحيحة.

  • استخدام شفاط الحليب إذا كان الطفل لا يستطيع الرضاعة أو إذا احتاجت الأم إلى تصريف كمية من الحليب.

  • ارتداء حمالة صدر مريحة وغير ضيقة.

  • تجنب الضغط القوي أو التدليك العنيف للثدي.

  • استخدام كمادات باردة للمساعدة على تخفيف الألم والتورم.

ومن المهم التنبيه إلى أن التدليك الشديد للثدي أو محاولة الضغط بقوة على المنطقة المتصلبة قد تزيد الالتهاب وتهيج الأنسجة، لذلك يجب أن يكون التعامل مع الثدي لطيفا.

متى تحتاج الأم إلى مراجعة الطبيب؟

ينبغي طلب المشورة الطبية إذا استمر الألم أو التورم ولم يتحسن، أو إذا ظهرت علامات تشير إلى التهاب الثدي، مثل ارتفاع درجة الحرارة، القشعريرة، الشعور بالتعب الشديد، أو ازدياد الاحمرار والألم.

كما يفضل الحصول على مساعدة من طبيب أو استشاري رضاعة إذا كانت الأم تواجه صعوبة متكررة في إفراغ الثدي أو كان الطفل لا يستطيع الإمساك بالثدي والرضاعة بشكل فعال.

ينتج انسداد قنوات الحليب غالبا عن عدم تصريف الحليب بصورة كافية، وقد يرتبط بتفويت الرضعات، أو قصر مدة الرضاعة، أو صعوبة الطفل في الرضاعة، أو التوقف المفاجئ عن الرضاعة الطبيعية. ويمكن تقليل المشكلة من خلال تنظيم الرضعات، والتأكد من فعالية رضاعة الطفل، وتجنب الضغط على الثدي، والتعامل بلطف مع المنطقة المؤلمة.

ولا ينبغي للأم تجاهل الأعراض الشديدة أو المستمرة، خصوصا عند ظهور الحمى أو الشعور العام بالمرض، لأن ذلك قد يشير إلى التهاب الثدي ويحتاج إلى تقييم طبي.