مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

يحك كثيرا وينام بصعوبة؟ تعرف على أسباب الحكة الشرجية الليلية عند الأطفال

يحك كثيرا وينام بصعوبة؟ تعرف على أسباب الحكة الشرجية الليلية عند الأطفال

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يوم|
اخر تحديث :  
منذ يوم|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

قد يلاحظ الأهل أن الطفل يحك منطقة الشرج بشكل متكرر، خصوصا في الليل، وقد تبدو المشكلة بسيطة في البداية، لكنها أحيانا تكون علامة على سبب يحتاج إلى العلاج. وتختلف أسباب حكة الشرج عند الأطفال بين العدوى الطفيلية وتهيج الجلد وبعض المشكلات الجلدية أو عادات النظافة.

الديدان الدبوسية.. السبب الأكثر شيوعا

تعد الديدان الدبوسية من أكثر أسباب الحكة حول فتحة الشرج شيوعا لدى الأطفال، وهي عدوى طفيلية تنتشر بسهولة بين الأطفال، خصوصا في البيئات التي يكثر فيها الاختلاط.

تزداد الحكة عادة خلال الليل، لأن إناث الديدان تضع البيوض حول منطقة الشرج أثناء نوم الطفل. وقد يؤدي ذلك إلى اضطراب النوم أو الاستيقاظ المتكرر، وأحيانا يمكن ملاحظة الديدان الصغيرة حول فتحة الشرج.

وتنتقل العدوى بسهولة عندما يلمس الطفل المنطقة المصابة ثم يضع يديه في فمه، ما يسمح بانتقال البيوض إلى الجهاز الهضمي وإعادة دورة العدوى.

تهيج الجلد

قد تحدث الحكة نتيجة تهيج الجلد المحيط بالشرج بسبب بقايا البراز، أو عدم تنظيف المنطقة جيدا، أو استخدام المناديل المعطرة والصابون القوي.

كما أن الرطوبة الزائدة، والتعرق، وارتداء الملابس الضيقة أو المصنوعة من أقمشة لا تسمح بمرور الهواء، يمكن أن تزيد تهيج الجلد والحكة.

وفي بعض الحالات، يؤدي الإفراط في تنظيف المنطقة أو فركها إلى زيادة التهيج بدلا من تخفيفه.

التهاب الجلد أو الإكزيما

يمكن أن تظهر الإكزيما أو أنواع أخرى من التهاب الجلد حول منطقة الشرج، مسببة الجفاف والاحمرار والحكة.

وقد تكون الحكة مصحوبة بجلد جاف أو متقشر، وقد تزداد بعد التعرض لمواد معينة مثل الصابون أو المنظفات أو بعض المنتجات المستخدمة للعناية بالطفل.


اقرأ أيضا: لماذا تفوح رائحة كريهة من فم طفلك؟ 9 أسباب شائعة


الالتهابات الفطرية أو البكتيرية

قد تسبب بعض الالتهابات الجلدية حكة واحمرارا حول فتحة الشرج. ويصبح الاشتباه بالعدوى أكبر عندما تكون هناك علامات أخرى، مثل الاحمرار الواضح، الألم، الإفرازات أو ظهور طفح جلدي.

ولا ينصح باستخدام الكريمات المضادة للفطريات أو المضادات الحيوية من تلقاء النفس، لأن العلاج يعتمد على تحديد السبب أولا.

الإسهال أو الإمساك

يمكن أن يؤدي الإسهال المتكرر إلى تهيج الجلد بسبب كثرة التبرز وملامسة البراز للمنطقة المحيطة بالشرج.

وفي المقابل، قد يسبب الإمساك تشققات صغيرة حول فتحة الشرج، خصوصا عندما يكون البراز قاسيا، وقد يشعر الطفل بالحكة أو الألم أثناء التبرز أو بعده.

الحساسية ومواد التنظيف

يمكن لبعض المنتجات أن تسبب تهيجا أو تحسسا في الجلد، ومنها الصابون المعطر، والمناديل المبللة المعطرة، وبعض أنواع الكريمات أو المنظفات المستخدمة لغسل الملابس.

لذلك يفضل عند ظهور الحكة تجنب المنتجات المعطرة واستخدام منظفات لطيفة، مع الحفاظ على المنطقة جافة ونظيفة.

متى يحتاج الطفل إلى الطبيب؟

من الأفضل مراجعة طبيب الأطفال إذا كانت الحكة شديدة أو مستمرة، أو تزداد ليلا، أو تعيق نوم الطفل، أو تترافق مع احمرار شديد أو ألم أو نزيف أو إفرازات.

كما ينبغي استشارة الطبيب إذا تكررت المشكلة بعد علاج الديدان أو ظهرت لدى أكثر من فرد في المنزل، فقد يحتاج الأمر إلى تقييم الطفل وأفراد الأسرة واتخاذ إجراءات للحد من انتقال العدوى.

كيف يمكن تخفيف الحكة؟

يمكن للأهل المساعدة في تقليل التهيج من خلال غسل المنطقة بلطف بالماء، وتجفيفها جيدا دون فرك، وتجنب الصابون والمناديل المعطرة، والحرص على تغيير الملابس الداخلية يوميا.

ومن المهم أيضا تعليم الطفل غسل يديه جيدا بالماء والصابون بعد استخدام المرحاض وقبل تناول الطعام، مع إبقاء أظافره قصيرة ونظيفة، لأن ذلك يقلل انتقال الجراثيم والبيض الطفيلي إلى الفم.

لا تعني حكة الشرج عند الطفل بالضرورة وجود مشكلة خطيرة، لكن تكرارها، وخصوصا أثناء الليل، يجعل الديدان الدبوسية أحد الأسباب التي تستحق الانتباه. وفي الوقت نفسه، قد يكون السبب مجرد تهيج جلدي أو إكزيما أو مشكلة مرتبطة بالإمساك أو الإسهال. لذلك فإن استمرار الحكة أو ظهور أعراض أخرى يستدعي تقييم طبيب الأطفال لتحديد السبب والعلاج المناسب.