
7 أعراض قد تكشف حملك أثناء الرضاعة.. هل تعرفينها؟
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
تعتقد بعض الأمهات أن الرضاعة الطبيعية تمنع الحمل بشكل كامل، خصوصا مع استمرار إرضاع الطفل ليلا ونهارا. لكن الحقيقة أن الرضاعة الطبيعية لا تمنع الحمل دائما، إذ يمكن أن تحدث الإباضة قبل عودة الدورة الشهرية الأولى بعد الولادة.
وقد يكون من الصعب ملاحظة أعراض الحمل في أثناء الرضاعة؛ لأن بعض علامات الحمل، مثل التعب وتغير الشهية وألم الثدي، قد تتشابه مع التغيرات الطبيعية التي تمر بها الأم المرضعة. ومع ذلك، هناك مجموعة من العلامات التي قد تثير الشك بوجود حمل جديد.
1. انخفاض إنتاج حليب الثدي
قد تلاحظ بعض الأمهات انخفاض كمية الحليب بعد حدوث الحمل، نتيجة التغيرات الهرمونية المصاحبة للحمل.
وقد تلاحظ الأم أن الثديين لم يعودا ممتلئين كما كانا من قبل، أو أن الطفل أصبح يطلب الرضاعة بصورة أكثر تكرارا.
لكن انخفاض إنتاج الحليب ليس دليلا مؤكدا على الحمل، فقد يحدث لأسباب أخرى، مثل قلة الرضاعة أو التوتر أو عدم الحصول على تغذية وسوائل كافية أو بعض المشكلات الصحية.
2. تغير طعم حليب الثدي
قد تتغير تركيبة حليب الثدي أثناء الحمل، ومع تقدم الحمل يمكن أن يتحول تدريجيا إلى اللبأ استعدادا للطفل الجديد.
وقد يؤدي ذلك إلى تغير طعم الحليب، ما قد يجعل بعض الأطفال أقل رغبة في الرضاعة أو يرفضون الثدي بشكل مختلف عن المعتاد.
ومع ذلك، فإن تغير سلوك الطفل أثناء الرضاعة لا يعني بالضرورة حدوث الحمل، إذ يمكن أن تكون هناك أسباب أخرى لذلك.
3. ألم أو حساسية الحلمات والثديين
قد تصبح الحلمات أكثر حساسية أو ألما أثناء الحمل نتيجة التغيرات الهرمونية.
وقد تلاحظ الأم المرضعة أن الرضاعة أصبحت أكثر إزعاجا من المعتاد، خصوصا إذا لم يكن هناك سبب واضح مثل وضعية الرضاعة غير الصحيحة أو تشقق الحلمات.
ويعد ألم الثدي أيضا من الأعراض الشائعة خلال الرضاعة، لذلك لا يمكن الاعتماد عليه وحده كعلامة على الحمل.
4. الشعور بالتعب والإرهاق
التعب من الأعراض الشائعة في بداية الحمل، وقد يكون أكثر وضوحا لدى الأم المرضعة التي يحتاج جسمها أصلا إلى طاقة إضافية لإنتاج الحليب ورعاية الطفل.
لذلك، إذا شعرت الأم بتعب غير معتاد أو زيادة واضحة في الإرهاق رغم الحصول على قدر مناسب من الراحة، فقد يكون الحمل أحد الأسباب المحتملة، إلى جانب أسباب أخرى مثل قلة النوم أو نقص بعض العناصر الغذائية.
5. زيادة الشعور بالجوع والعطش
تحتاج المرأة المرضعة إلى طاقة وسوائل إضافية، ولذلك فإن الشعور بالجوع والعطش يعد أمرا شائعا خلال الرضاعة.
لكن إذا لاحظت الأم تغيرا ملحوظا وغير معتاد في الشهية أو العطش بالتزامن مع علامات أخرى للحمل، فقد يدفع ذلك إلى إجراء اختبار للتأكد.
ولا يعد الجوع أو العطش وحده علامة موثوقة على الحمل.
6. الغثيان
قد يظهر الغثيان خلال الحمل، ولا سيما في الأشهر الأولى، ويمكن أن يحدث في أي وقت من اليوم وليس بالضرورة في الصباح فقط.
وإذا ظهر الغثيان لدى الأم المرضعة إلى جانب أعراض أخرى مثل التعب أو تغير الثديين أو انخفاض إنتاج الحليب، فقد يكون من المفيد إجراء اختبار الحمل.
وفي حال كان الغثيان شديدا أو يمنع الأم من تناول الطعام أو شرب السوائل، فيجب استشارة الطبيب.
7. تأخر الدورة الشهرية أو ظهور نزيف غير معتاد
تعد عودة الدورة الشهرية بعد الولادة والرضاعة أمرا مختلفا من امرأة إلى أخرى، وقد تتأخر الدورة لدى بعض المرضعات لفترة طويلة.
لذلك، فإن تأخر الدورة وحده لا يؤكد الحمل لدى المرأة المرضعة.
وفي المقابل، قد يحدث نزيف خفيف أو تبقيع في بداية الحمل لدى بعض النساء، لكن التبقيع قد يحدث لأسباب متعددة ولا يمكن اعتباره دليلا قاطعا على الحمل.
هل يمكن الحمل أثناء الرضاعة؟
نعم، يمكن حدوث الحمل أثناء الرضاعة الطبيعية.
وتكون الرضاعة الطبيعية أكثر فعالية كوسيلة مؤقتة لمنع الحمل في ظروف محددة، منها أن يكون الطفل أقل من 6 أشهر، وألا تكون الدورة الشهرية قد عادت، وأن يعتمد الطفل على الرضاعة الطبيعية بشكل كامل أو شبه كامل وفق شروط طريقة انقطاع الطمث الإرضاعي.
ومع ذلك، فإن الإباضة قد تحدث قبل أول دورة شهرية، وبالتالي يمكن أن يحدث الحمل قبل أن تلاحظ المرأة عودة الدورة.
لذلك، إذا كانت المرأة لا ترغب في حدوث حمل جديد، فمن الأفضل مناقشة وسيلة مناسبة لمنع الحمل مع الطبيب.
اقرأ أيضا: بين الخرافة والعلم.. هل يمكن معرفة جنس الجنين من نبضات قلبه؟
هل الرضاعة الطبيعية آمنة إذا حدث الحمل؟
في معظم حالات الحمل الطبيعي غير المصحوب بمضاعفات، يمكن الاستمرار في الرضاعة الطبيعية أثناء الحمل، لكن القرار قد يختلف بحسب الحالة الصحية للأم والحمل.
وقد يحتاج الطبيب إلى تقييم الوضع بشكل خاص إذا كانت هناك عوامل تزيد خطر حدوث مضاعفات، مثل وجود نزيف أثناء الحمل، أو خطر الولادة المبكرة، أو الحمل بأكثر من جنين، أو وجود مشكلات معينة في الرحم أو عنق الرحم أو المشيمة.
لذلك، لا ينبغي اتخاذ قرار الفطام أو الاستمرار في الرضاعة في حالات الحمل عالية الخطورة دون استشارة الطبيب.
هل تؤثر الرضاعة في نتيجة اختبار الحمل؟
لا، الرضاعة الطبيعية لا تمنع اختبار الحمل من الكشف عن الحمل.
يعتمد اختبار الحمل على الكشف عن هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمائية (hCG) في البول أو الدم، وهو الهرمون الذي يرتفع بعد حدوث الحمل.
لذلك، إذا كانت المرأة المرضعة تشك في حدوث الحمل، يمكنها إجراء اختبار حمل منزلي وفق تعليماته، أو إجراء تحليل دم إذا أوصى الطبيب بذلك.
متى يجب إجراء اختبار الحمل؟
إذا ظهرت مجموعة من الأعراض السابقة، أو حدثت علاقة زوجية دون استخدام وسيلة فعالة لمنع الحمل، فقد يكون من المناسب إجراء اختبار الحمل.
وبما أن بعض أعراض الحمل تتشابه مع أعراض الرضاعة وقلة النوم بعد الولادة، فإن اختبار الحمل هو الطريقة الأكثر موثوقية لتأكيد وجود الحمل، وليس الاعتماد على الأعراض وحدها.
يمكن أن يحدث الحمل أثناء الرضاعة الطبيعية، حتى مع عدم عودة الدورة الشهرية، لأن الإباضة قد تحدث قبل الدورة الأولى.
ومن العلامات التي قد تثير الشك بوجود حمل جديد: انخفاض إنتاج الحليب، تغير طعمه، زيادة حساسية الثديين، التعب، تغير الشهية، الغثيان، وتأخر الدورة أو ظهور نزيف غير معتاد.
لكن هذه الأعراض ليست خاصة بالحمل، وقد تنتج عن الرضاعة أو التغيرات الطبيعية بعد الولادة. لذلك، يبقى اختبار الحمل الوسيلة الأدق للتأكد من حدوث الحمل.