
أرقام صادمة.. القلق والضغط النفسي يلاحقان المحاميات الإناث أكثر من المحامين! ما السبب؟
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
هل يمكن أن تتحول ساعات العمل الطويلة وضغوط المهنة إلى عبء نفسي يهدد صحة المحامين؟ نتائج مسح أجرته نقابة المحامين الأمريكية تفتح هذا التساؤل، بعدما كشفت عن تفاوت واضح في مستويات الضغوط النفسية بين المحاميات والمحامين الرجال.
وأظهر المسح أن 37% من المحاميات أبلغن عن معاناتهن من القلق، مقارنة بـ23% من المحامين الرجال، في مؤشر على حجم الضغوط التي تواجهها النساء في قطاع المحاماة.
كما سجلت المحاميات معدلات أعلى في عدد من المؤشرات النفسية والاجتماعية؛ إذ بلغت نسبة الإبلاغ عن أعراض الاكتئاب 19% مقابل 15% لدى الرجال، بينما أشار 40% من المحاميات إلى ضغوط مالية مقارنة بـ30% من المحامين.

وامتدت الفجوة أيضا إلى اضطرابات النوم، حيث بلغت النسبة بين المحاميات 31% مقابل 19% لدى الرجال.
ويرتبط الضغط النفسي في مهنة المحاماة بعدة عوامل، من بينها ساعات العمل الطويلة ومتطلبات الفوترة، وصعوبة تحقيق التوازن بين الحياة المهنية والشخصية، إلى جانب مسؤوليات رعاية الأسرة والمنزل. كما قد تسهم طبيعة بيئة العمل والهياكل التنظيمية في زيادة الضغوط.
وتسلط هذه النتائج الضوء على أهمية تطوير بيئات عمل أكثر دعما، وتوفير برامج للصحة النفسية، ومراجعة أنظمة ساعات العمل والفوترة، بما يساعد على الحد من الاحتراق الوظيفي وتحسين جودة الحياة المهنية للمحامين والمحاميات.
