مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

هل بطارية هاتفك تقترب من النهاية؟.. إليك آلية اختبار عمر البطارية بدقة

هل بطارية هاتفك تقترب من النهاية؟.. إليك آلية اختبار عمر البطارية بدقة

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يوم|
اخر تحديث :  
منذ يوم|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

عند تراجع أداء بطارية الهاتف، قد يلجأ كثيرون إلى مؤشر «صحة البطارية» أو عدد «دورات الشحن» لمعرفة حالتها، لكن الاعتماد على رقم واحد فقط قد لا يعطي صورة كاملة عن العمر الحقيقي للبطارية.

وتعتمد الهواتف وأجهزة الكمبيوتر والساعات الذكية وسماعات الأذن والسيارات الكهربائية على بطاريات الليثيوم أيون، التي تتعرض مع مرور الوقت إلى تدهور كيميائي طبيعي يؤدي تدريجيا إلى انخفاض قدرتها على تخزين الطاقة.

ورغم أن هذه العملية لا يمكن إيقافها بشكل كامل، فإن طريقة استخدام البطارية وشحنها ودرجة الحرارة التي تتعرض لها يمكن أن تؤثر في سرعة تراجع أدائها.

ما المقصود بصحة البطارية؟

تشير «صحة البطارية» إلى مقدار السعة التي تستطيع البطارية الاحتفاظ بها مقارنة بسعتها عندما كانت جديدة.

فعلى سبيل المثال، إذا كانت البطارية الجديدة قادرة على تخزين كامل طاقتها، ثم أصبحت سعتها القصوى لاحقا 85%، فهذا يعني أنها فقدت جزءا من قدرتها الأصلية على الاحتفاظ بالشحنة.

ويعد هذا المؤشر مهما لأنه يعطي فكرة عن مدى تراجع قدرة البطارية، وبالتالي يساعد في تفسير انخفاض المدة التي يستطيع خلالها الهاتف العمل قبل الحاجة إلى إعادة شحنه.

ماذا تعني دورة الشحن؟

من الأخطاء الشائعة الاعتقاد بأن دورة الشحن تعني توصيل الهاتف بالشاحن مرة واحدة، لكن الأمر مختلف.

تحتسب دورة الشحن عندما يستهلك الجهاز ما يعادل 100% من سعة البطارية بشكل تراكمي، وليس بالضرورة خلال عملية شحن واحدة.

فإذا استهلكت 50% من البطارية ثم أعيد شحنها، وبعد ذلك استهلكت 50% أخرى، فإن مجموع الاستهلاك يعادل دورة شحن واحدة، حتى لو لم تصل البطارية في أي لحظة إلى الصفر.

وبالتالي، فإن عدد دورات الشحن يعكس مقدار استخدام البطارية، لكنه لا يكفي وحده لمعرفة حالتها الفعلية.


اقرأ أيضا: ظهور مرض جديد بسبب الذكاء الاصطناعي.. والخبراء يسمونه "ذهان الذكاء الاصطناعي"!


لماذا لا تكفي دورات الشحن؟

قد يمتلك هاتفان العدد نفسه من دورات الشحن، ومع ذلك تختلف حالة البطارية في كل منهما.

ويرجع ذلك إلى أن عمر البطارية لا يعتمد على عدد مرات استخدامها فقط، بل يتأثر بعوامل أخرى، أبرزها الحرارة المرتفعة، وطريقة الشحن، ومدة الاستخدام، والظروف التي تتعرض لها البطارية.

وتعد درجات الحرارة المرتفعة من العوامل التي يمكن أن تسرع تدهور بطاريات الليثيوم أيون، لذلك فإن معرفة عدد الدورات لا تكفي وحدها للإجابة عن سؤال: لماذا أصبحت بطارية الهاتف تنفد بسرعة؟

هل وصول صحة البطارية إلى 80% يعني ضرورة تغييرها؟

تستخدم نسبة 80% من السعة الأصلية كمرجع شائع للدلالة على حدوث تدهور ملحوظ في البطارية، لكن الوصول إلى هذه النسبة لا يعني بالضرورة أن البطارية أصبحت خطرة أو أنها ستتوقف عن العمل فورا.

قد يستمر الجهاز في العمل بصورة طبيعية، لكن المستخدم قد يلاحظ أن مدة التشغيل أصبحت أقصر وأنه يحتاج إلى إعادة شحن الهاتف بوتيرة أكبر مقارنة بما كان عليه عندما كانت البطارية جديدة.

كما تختلف قدرة البطاريات على تحمل دورات الشحن من جهاز إلى آخر، ولذلك لا يمكن وضع رقم واحد ينطبق على جميع الهواتف والأجهزة.

كيف تعرف العمر الحقيقي لبطارية هاتفك؟

للحصول على صورة أكثر دقة، لا تعتمد على عدد دورات الشحن وحده، بل راقب أيضا نسبة صحة البطارية والأداء الفعلي للجهاز.

ومن العلامات التي تستحق الانتباه انخفاض مدة تشغيل الهاتف بشكل واضح مقارنة بالسابق، والحاجة إلى شحنه مرات أكثر خلال اليوم، إلى جانب أي تراجع ملحوظ في الأداء المرتبط بالطاقة.

وبذلك، فإن العمر الحقيقي لبطارية الهاتف لا يمكن اختزاله في رقم واحد. فصحة البطارية، وعدد دورات الشحن، وعمر الجهاز، ودرجة الحرارة، وطريقة الاستخدام والشحن، كلها عوامل تساعد في تقييم حالتها.

لذلك، إذا أردت معرفة ما إذا كانت بطارية هاتفك لا تزال بحالة جيدة، فلا تنظر إلى عدد دورات الشحن فقط، بل قيم الصورة الكاملة وأداء البطارية أثناء الاستخدام.