مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

لا تقشروا الكيوي قبل تناوله.. السبب قد يفاجئكم!

لا تقشروا الكيوي قبل تناوله.. السبب قد يفاجئكم!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 10 ساعات|
اخر تحديث :  
منذ 10 ساعات|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

قد تبدو قشرة الكيوي للكثيرين جزءا لا يؤكل من الفاكهة، لكن التخلص منها قد يعني فقدان جزء من قيمتها الغذائية. وتشير معلومات غذائية حديثة إلى أن تناول الكيوي مع قشرته يمكن أن يمنح الجسم كمية أكبر من الألياف ومضادات الأكسدة وبعض الفيتامينات، ما يجعل هذه الطريقة خيارا مفيدا لمن يستطيع تقبل قوام القشرة.

وتوضح البيانات أن تناول الكيوي بقشره قد يزيد كمية الألياف بنحو 50% مقارنة بتناول اللب وحده. وتساعد الألياف القابلة وغير القابلة للذوبان على دعم عملية الهضم، وتعزيز انتظام حركة الأمعاء، وتقليل احتمالية الإصابة بالإمساك، كما ترتبط بدعم صحة ميكروبيوم الأمعاء.

ولا تتوقف فوائد القشرة عند الألياف، إذ تحتوي على مستويات أعلى من بعض المركبات المضادة للأكسدة، مثل الفينولات والفلافونويدات، إلى جانب فيتاميني C وE، واللذين يساهمان في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي ودعم وظائف المناعة.

كما قد يساهم تناول الكيوي بقشره في دعم صحة القلب، بفضل مزيج الألياف ومضادات الأكسدة والعناصر الغذائية الموجودة في الثمرة. وتزداد كمية فيتامين E بنحو 32% عند تناول القشرة، بينما ترتفع كمية الفولات بنحو 34%، وهو عنصر مهم خصوصا خلال المراحل المبكرة من الحمل.

ويظل الكيوي، سواء بالقشرة أو دونها، مصدرا جيدا لفيتامين C والبوتاسيوم وفيتامين K، كما يحتوي على مركبات مثل اللوتين والزياكسانثين المرتبطة بدعم صحة العين.

وللاستفادة من القشرة، ينصح بغسل الكيوي جيدا قبل تناوله، ويمكن تقطيعه كما هو أو تناوله كاملا. وإذا كان ملمس القشرة المشعر مزعجا، فقد يكون الكيوي الذهبي خيارا مناسبا، إذ يتميز بقشرة أنعم وأرق.

ومع ذلك، فإن تناول القشرة ليس ضروريا للحصول على فوائد الكيوي، ويمكن الاستمرار في تقشيره إذا كان قوامها غير محبب. المهم هو إدخال الفاكهة ضمن نظام غذائي متنوع ومتوازن.