مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

نقص فيتامين د وصحة القلب.. هل هناك علاقة تستحق القلق؟

نقص فيتامين د وصحة القلب.. هل هناك علاقة تستحق القلق؟

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 20 ساعة|
اخر تحديث :  
منذ 20 ساعة|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

لطالما أثار فيتامين د اهتمام الباحثين بسبب دوره في صحة العظام والعضلات، لكن العلاقة بين هذا الفيتامين وصحة القلب والأوعية الدموية أصبحت أيضا موضع اهتمام كبير. فقد وجدت دراسات أن الأشخاص الذين لديهم مستويات منخفضة من فيتامين د قد يكونون أكثر عرضة لبعض أمراض القلب والأوعية الدموية.

لكن هل يعني ذلك أن نقص فيتامين د يسبب أمراض القلب مباشرة؟ وهل يمكن لتناول مكملاته أن يحمي القلب؟ ليس بالضرورة.

لماذا يرتبط نقص فيتامين د بأمراض القلب؟

تشير الدراسات إلى وجود ارتباط بين انخفاض مستويات فيتامين د وزيادة خطر الإصابة ببعض مشكلات القلب والأوعية الدموية. ويبحث العلماء في عدة تفسيرات محتملة لهذا الارتباط، من بينها دور فيتامين د في تنظيم ضغط الدم، والالتهابات، وسكر الدم، والدهون، ووظائف الأوعية الدموية.

لكن وجود هذا الارتباط لا يعني بالضرورة أن نقص الفيتامين هو السبب المباشر للمرض، فقد تتداخل عوامل أخرى مثل السمنة وقلة النشاط البدني وبعض الأمراض المزمنة.

هل مكملات فيتامين د تحمي القلب؟

حتى الآن، لا تدعم الأدلة الحالية الاعتماد على مكملات فيتامين د كوسيلة مؤكدة للوقاية من أمراض القلب لدى عامة الناس.

فقد أظهرت عدة دراسات وتجارب سريرية أن تناول مكملات فيتامين د لا يؤدي بشكل واضح إلى خفض خطر الإصابة بالنوبات القلبية أو السكتات الدماغية أو الوفاة المرتبطة بأمراض القلب.

وفي المقابل، ظهرت بعض النتائج البحثية التي تشير إلى فوائد محتملة في ظروف أو فئات محددة، لذلك لا يزال الباحثون يدرسون العلاقة بشكل أوسع.


اقرأ أيضا: قبل أن تبحثي عن كتلة.. 5 تغييرات في الثدي لا تقولي عنها "عادي"


هل يجب علاج نقص فيتامين د؟

إذا أظهر فحص الدم وجود نقص فيتامين د، فقد يوصي الطبيب بتعويضه وفقا للحالة الصحية والجرعة المناسبة.

لكن تناول جرعات عالية من الفيتامين دون حاجة طبية لا يعني حماية أكبر للقلب، وقد يؤدي الإفراط في تناوله إلى ارتفاع مستويات الكالسيوم في الدم، وما قد يرافق ذلك من مضاعفات صحية.

وبحسب المعاهد الوطنية للصحة، تبلغ الكمية الغذائية الموصى بها للبالغين حتى عمر 70 عاما 600 وحدة دولية يوميا، وترتفع إلى 800 وحدة دولية يوميا لمن تجاوزوا 70 عاما. أما الحد الأعلى اليومي للبالغين، من جميع المصادر، فيبلغ 4000 وحدة دولية ما لم يوص الطبيب بغير ذلك لعلاج حالة محددة.

من الأكثر عرضة لنقص فيتامين د؟

قد يكون خطر نقص فيتامين د أعلى لدى بعض الأشخاص، مثل:

  • كبار السن.

  • الأشخاص الذين لا يتعرضون للشمس بشكل كاف.

  • الأشخاص ذوي البشرة الداكنة.

  • من يعانون من السمنة.

  • الأشخاص الذين لديهم مشكلات في امتصاص الدهون.

  • بعض الأشخاص الذين يعانون من أمراض أو حالات تؤثر في استقلاب فيتامين د.

ولا يعني وجود أحد هذه العوامل أن الشخص يعاني بالضرورة من نقص، لذلك قد يكون الفحص الطبي ضروريا عند الاشتباه بوجوده.

نقص فيتامين د يرتبط بزيادة خطر بعض أمراض القلب، لكن العلاقة لا تعني أن النقص هو السبب المباشر أو أن تناول المكملات يمنع أمراض القلب.

لذلك، لا ينبغي تناول فيتامين د بجرعات مرتفعة بهدف حماية القلب من تلقاء نفسك. والأهم لصحة القلب هو التعامل مع عوامل الخطر المثبتة، مثل ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول، والتدخين، وقلة النشاط البدني، والوزن الزائد، إلى جانب اتباع نظام غذائي صحي.

إذا كان لديك نقص مثبت في فيتامين د، فتعويضه مهم لصحتك، لكن لا تعتبري المكمل بديلا عن الوقاية الشاملة من أمراض القلب.