مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

ما حقيقة الزئبق في التونة المعلبة؟.. وكم علبة يمكنك تناولها أسبوعيا؟

ما حقيقة الزئبق في التونة المعلبة؟.. وكم علبة يمكنك تناولها أسبوعيا؟

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 4 أيام|
اخر تحديث :  
منذ 4 أيام|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

التونة المعلبة من الخيارات السريعة والشائعة، بفضل محتواها من البروتين وأحماض أوميغا-3، لكن تكرار تناولها يثير تساؤلا مهما: كم علبة يمكن تناولها أسبوعيا دون زيادة التعرض للزئبق؟
يعد الزئبق من أبرز الأمور التي تستدعي الانتباه عند تناول الأسماك، إذ يتراكم في بعض أنواعها نتيجة انتقاله عبر السلسلة الغذائية. 
وتكون الأسماك الكبيرة والمفترسة عادة أكثر احتواء على الزئبق، بينما تحتوي الأنواع الأصغر المستخدمة في تعليب التونة على مستويات أقل نسبيا.
وبحسب البيانات الواردة، قد تحتوي علبة تونة تزن 95 غراما على نحو 13 ميكروغراما من الزئبق.

وبالنسبة إلى معظم البالغين، فإن تناول علبتين أو ثلاث علب من التونة المعلبة أسبوعيا لا يرجح أن يشكل مشكلة صحية، خاصة مع تنويع مصادر البروتين والأسماك في النظام الغذائي.
وتزداد أهمية الانتباه إلى الكمية لدى الأطفال، نظرا لانخفاض أوزانهم مقارنة بالبالغين، كما تحتاج النساء الحوامل إلى مزيد من الحذر بشأن إجمالي استهلاك الزئبق.
أما الإفراط في التعرض للزئبق لفترات طويلة وبمستويات مرتفعة، فقد يرتبط بأعراض عصبية مثل التنميل وضعف العضلات واضطراب التناسق الحركي، إضافة إلى مشكلات في الذاكرة والتركيز والرؤية والسمع، إلا أن هذه التأثيرات لا يتوقع حدوثها مع الكميات المعتادة من التونة المعلبة.
لذلك، لا تحتاج التونة المعلبة إلى الاستبعاد من النظام الغذائي، لكن الأفضل تناولها باعتدال وتنويع مصادر البروتين، مع تجنب الإفراط في الأسماك الكبيرة المعروفة بارتفاع مستويات الزئبق.