
هل طنين الأذن اليمنى بشارة خير واليسرى علامة غيبة؟ إليكم ما يقوله العلم
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
هل شعرت يوما بطنين مفاجئ في أذنك، فسارعت إلى التفكير: «مين اللي جاب سيرتي؟»! في الموروث الشعبي، لم يكن طنين الأذن مجرد صوت غامض يظهر فجأة، بل ارتبط بتفسيرات طريفة ومتداولة منذ سنوات؛ إذ يرى البعض أن طنين الأذن اليمنى يعني أن شخصا يذكرك بالخير، بينما طنين الأذن اليسرى قد يكون علامة على أن أحدهم يغتابك أو يتحدث عنك بسوء.
وتختلف هذه المعتقدات من مجتمع إلى آخر، لكنها بقيت حاضرة في الأحاديث اليومية، خصوصا عندما يظهر الطنين بشكل مفاجئ ومن دون سبب واضح. إلا أن الحقيقة الطبية تبدو أقل ارتباطا بمن يتحدث عنك، وأكثر ارتباطا بما يحدث داخل الأذن والجسم.

ويعرف طنين الأذن طبيا بأنه سماع صوت مثل الرنين أو الأزيز أو الهمهمة من دون وجود مصدر صوت خارجي. وقد يكون مؤقتا بعد التعرض للأصوات المرتفعة، كما يمكن أن يرتبط بتراكم شمع الأذن أو بعض مشكلات الأذن والسمع، وفي بعض الحالات قد يكون مرتبطا بعوامل صحية أخرى.
ويشير المختصون إلى أن الطنين ليس دليلا على أن شخصا ما يذكرك أو يغتابك، مهما كانت الأذن التي يظهر فيها الصوت!
وفي حال تكرر الطنين أو استمر لفترة طويلة، أو ترافق مع ضعف في السمع أو دوار أو ألم، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتحديد السبب، بدل الدخول في قائمة طويلة من أسماء الأشخاص لمعرفة «مين كان يحكي عنك»!
