مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

علامات صامتة.. أعراض قد تكشف سرطان عنق الرحم مبكرا

علامات صامتة.. أعراض قد تكشف سرطان عنق الرحم مبكرا

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 4 ساعات|
اخر تحديث :  
منذ 4 ساعات|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

يعد سرطان عنق الرحم من أنواع السرطان التي يمكن الوقاية من نسبة كبيرة منها، كما ترتفع فرص الشفاء منه بشكل كبير عند اكتشافه في مرحلة مبكرة وعلاجه في الوقت المناسب. وتكمن المشكلة في أن المراحل المبكرة من المرض قد تمر من دون أعراض واضحة، لذلك لا ينبغي انتظار ظهور علامات معينة لإجراء الفحوصات الدورية. 

ويرتبط معظم سرطان عنق الرحم بعدوى مستمرة بأنواع عالية الخطورة من فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، وهي عدوى شائعة تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي. وفي كثير من الحالات يتخلص الجسم من الفيروس تلقائيا، لكن استمرار العدوى قد يؤدي إلى تغيرات غير طبيعية في خلايا عنق الرحم، قد تتطور مع مرور السنوات إلى سرطان إذا لم تكتشف وتعالج. 

ما أول علامات سرطان عنق الرحم؟

في المراحل المبكرة، قد لا تظهر أي أعراض على الإطلاق. لكن مع تطور المرض قد تبدأ بعض العلامات بالظهور، وأبرزها:

1. نزيف مهبلي غير معتاد

يعد النزيف غير الطبيعي من أهم العلامات التي تستدعي الانتباه، وقد يظهر على شكل:

  • نزيف بين الدورات الشهرية.

  • نزيف بعد العلاقة الجنسية.

  • زيادة غير معتادة في غزارة الدورة أو استمرارها لفترة أطول من المعتاد.

  • نزيف بعد انقطاع الطمث.

ولا يعني النزيف بالضرورة الإصابة بالسرطان، إذ توجد أسباب كثيرة أخرى يمكن أن تؤدي إليه، لكن النزيف غير المعتاد يحتاج إلى تقييم طبي لمعرفة سببه

2. إفرازات مهبلية غير طبيعية

قد تلاحظ بعض النساء زيادة في الإفرازات المهبلية أو تغير طبيعتها، بحيث تصبح مائية أو وردية أو ممزوجة بالدم، وقد تكون لها رائحة كريهة.

لكن الإفرازات المهبلية غير الطبيعية لها أسباب متعددة، مثل الالتهابات، لذلك لا يمكن اعتبارها وحدها دليلا على سرطان عنق الرحم. 

3. ألم أثناء الجماع

قد يظهر ألم أو انزعاج في منطقة الحوض أثناء الجماع، وهو من الأعراض التي يمكن أن تظهر مع سرطان عنق الرحم، لكنه قد ينتج أيضا عن العديد من الحالات النسائية الأخرى. 


اقرأ أيضا: ماذا يعني وصول السرطان إلى المرحلة الثالثة؟ علامات وتحذيرات مهمة


4. ألم الحوض أو أسفل الظهر

مع تقدم المرض، قد تعاني المرأة من ألم مستمر في الحوض أو أسفل الظهر، وقد يمتد الألم أحيانا إلى الساقين. وتذكر منظمة الصحة العالمية أن استمرار ألم الظهر أو الساقين أو الحوض من العلامات التي تستدعي استشارة الطبيب، خصوصا إذا ترافق مع أعراض أخرى. 

5. تورم الساقين

قد يظهر تورم في إحدى الساقين أو كلتيهما في الحالات المتقدمة، نتيجة تأثير الورم في الأوعية أو الأنسجة المحيطة. 

6. مشكلات في التبول أو التبرز

في المراحل المتقدمة، يمكن أن يؤدي انتشار الورم إلى المناطق المحيطة إلى ظهور مشكلات في التبول أو حركة الأمعاء، وقد يظهر ألم أو صعوبة أثناء التبول. 

7. أعراض عامة في الجسم

قد تظهر في المراحل المتقدمة أعراض عامة مثل:

  • فقدان الوزن دون سبب واضح.

  • فقدان الشهية.

  • التعب والإرهاق.

  • الشعور بضعف عام.

وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن فقدان الوزن والتعب وفقدان الشهية قد تكون من علامات سرطان عنق الرحم الذي أصبح أكثر تقدما. 

هل ظهور هذه الأعراض يعني الإصابة بسرطان عنق الرحم؟

لا. فمعظم هذه الأعراض يمكن أن تحدث نتيجة أسباب أخرى أكثر شيوعا، مثل الالتهابات، اضطرابات الدورة الشهرية، الأورام الليفية أو بعض المشكلات النسائية الأخرى.

لكن المهم هو عدم تجاهل النزيف غير المعتاد، خصوصا بعد العلاقة الجنسية أو بعد انقطاع الطمث، أو الإفرازات غير الطبيعية المستمرة، أو الألم الحوضي المتكرر. وتوصي الجهات الطبية بمراجعة الطبيب عند ظهور هذه الأعراض لإجراء التقييم المناسب. 

لماذا قد لا تظهر أعراض في البداية؟

تكمن أهمية الفحص الدوري في أن التغيرات السابقة للسرطان والمراحل المبكرة من سرطان عنق الرحم غالبا لا تسبب أعراضا. لذلك قد تكون المرأة مصابة بتغيرات في خلايا عنق الرحم دون أن تشعر بأي شيء غير طبيعي.

ويمكن لفحوصات عنق الرحم اكتشاف التغيرات السابقة للتسرطن قبل أن تتحول إلى سرطان، ما يسمح بعلاجها في وقت مبكر. 

هل يمكن الوقاية من سرطان عنق الرحم؟

نعم، ويعد سرطان عنق الرحم من السرطانات التي يمكن الوقاية من نسبة كبيرة منها. وتشمل أهم وسائل الوقاية:

التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، إضافة إلى إجراء فحوصات عنق الرحم وفق العمر والتوصيات الوطنية، وعلاج التغيرات السابقة للتسرطن عند اكتشافها. 

وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن الكشف المبكر والعلاج الفوري يمكن أن يؤديا إلى الشفاء من سرطان عنق الرحم، بينما تساعد برامج الفحص المنتظمة على اكتشاف التغيرات قبل تطورها إلى سرطان. 

أبرز علامات سرطان عنق الرحم التي يجب الانتباه إليها هي النزيف المهبلي غير المعتاد، خصوصا بعد العلاقة الجنسية أو بعد انقطاع الطمث، وزيادة الإفرازات أو تغير رائحتها، وألم الحوض أو أثناء العلاقة. وفي الحالات المتقدمة قد تظهر آلام الظهر أو الساقين، تورم الساقين، مشكلات التبول أو التبرز، وفقدان الوزن والتعب.

ومع ذلك، غياب الأعراض لا يعني بالضرورة عدم وجود تغيرات في عنق الرحم؛ لذلك يبقى الالتزام بالفحص الدوري والتطعيم ضد HPV من أهم وسائل الوقاية والكشف المبكر.