مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

ليس مجرد تعب أو صداع.. علامات قد تكشف ارتفاع ضغط الدم عند النساء

ليس مجرد تعب أو صداع.. علامات قد تكشف ارتفاع ضغط الدم عند النساء

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ ساعة|
اخر تحديث :  
منذ ساعة|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

قد تشعر المرأة بالتعب المستمر أو الصداع المتكرر أو الدوخة، فتربط هذه الأعراض بقلة النوم أو ضغوط الحياة أو التغيرات الهرمونية. لكن في بعض الحالات قد تكون هذه العلامات مرتبطة بارتفاع ضغط الدم، ذلك المرض الذي يعرف بـ"القاتل الصامت" لأنه غالبا لا يسبب أعراضا واضحة، رغم قدرته على إلحاق أضرار خطيرة بالقلب والأوعية الدموية والكلى والعينين.

ويحدث ارتفاع ضغط الدم عندما تكون قوة دفع الدم على جدران الشرايين مرتفعة بصورة مستمرة. وتكمن خطورته في أن الإنسان قد يعيش سنوات دون أن يعرف أنه مصاب به، لذلك يبقى قياس ضغط الدم الوسيلة الأساسية لاكتشاف المشكلة، وليس الاعتماد على الأعراض وحدها.

لماذا قد يكون الأمر مهما بشكل خاص لدى النساء؟

تمر المرأة بمراحل وتغيرات هرمونية قد تؤثر في صحة القلب والأوعية الدموية، خصوصا خلال الحمل وبعد انقطاع الطمث. كما يمكن لعوامل أخرى، مثل زيادة الوزن والسكري وأمراض الكلى وقلة النشاط البدني والتاريخ العائلي، أن تزيد خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

وفي بعض الحالات قد تظهر أعراض غير محددة، مثل الصداع والدوخة والتعب وتشوش الرؤية أو خفقان القلب، إلا أن هذه الأعراض لا تعني بالضرورة وجود ارتفاع في الضغط، كما أن عدم وجودها لا يعني أن الضغط طبيعي.

أعراض قد تبدو عادية لكنها تستحق الانتباه

عندما يكون ضغط الدم مرتفعا بدرجة كبيرة أو يرتفع بصورة حادة، قد تظهر بعض العلامات، منها:

  • صداع شديد أو غير معتاد.

  • تشوش أو اضطراب في الرؤية.

  • دوخة أو شعور بعدم الاتزان.

  • ضيق في التنفس.

  • ألم أو ضغط في الصدر.

  • خفقان أو تسارع ضربات القلب.

  • ضعف أو تنميل مفاجئ، خاصة إذا ترافق مع أعراض عصبية أخرى.

أما الصداع أو التعب بمفردهما فلا يمكن اعتبارهما دليلا على ارتفاع ضغط الدم، لأن لهما أسبابا عديدة، ولذلك يبقى القياس الدقيق للضغط هو الفيصل.


اقرأ أيضا: هل ألم عظام الحوض علامة على السرطان؟ إليك الحقيقة


الحمل.. فترة تحتاج إلى مراقبة خاصة

يكتسب ارتفاع ضغط الدم أهمية خاصة أثناء الحمل، إذ يمكن أن يظهر على شكل ارتفاع ضغط الدم الحملي أو يتطور إلى تسمم الحمل، وهي حالة قد تهدد صحة الأم والجنين إذا لم تكتشف وتعالج.

وقد يرتبط تسمم الحمل بارتفاع ضغط الدم وظهور مؤشرات على تأثر أعضاء الجسم. ومن العلامات التي تستدعي التقييم الطبي: الصداع الشديد والمستمر، اضطرابات الرؤية، ألم أعلى البطن أو تورم مفاجئ في الوجه واليدين.

لذلك تعد متابعة ضغط الدم خلال الحمل جزءا أساسيا من الرعاية الطبية، ولا ينبغي تجاهل أي أعراض جديدة أو شديدة.

ماذا يحدث عند تجاهل ارتفاع الضغط؟

قد لا يسبب ارتفاع ضغط الدم ألما مباشرا، لكنه مع مرور الوقت يضع ضغطا مستمرا على الأوعية الدموية والقلب، ما يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية وأمراض الكلى وتضرر العينين.

وتزداد المخاطر عند وجود عوامل أخرى، مثل التدخين وارتفاع الكوليسترول والسكري والسمنة وقلة النشاط البدني.

كيف تحمي المرأة نفسها؟

تبدأ الوقاية بمعرفة ضغط الدم وعدم انتظار ظهور الأعراض. ويمكن المساعدة في السيطرة عليه من خلال تقليل تناول الملح، واتباع نظام غذائي متوازن غني بالخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والحفاظ على وزن صحي، والامتناع عن التدخين.

وإذا شخص الطبيب ارتفاع ضغط الدم، فقد تحتاج المرأة إلى أدوية إلى جانب تعديل نمط الحياة. ولا ينبغي إيقاف أدوية الضغط أو تغيير جرعاتها دون استشارة الطبيب.

متى يصبح ارتفاع الضغط حالة طارئة؟

إذا وصلت قراءة ضغط الدم إلى 180/120 ملم زئبق أو أكثر، ينبغي إعادة القياس بعد فترة قصيرة. وإذا بقيت القراءة مرتفعة، خصوصا مع ظهور أعراض مثل ألم الصدر أو ضيق التنفس أو ضعف وتنميل أو اضطراب الرؤية أو صعوبة الكلام، فيجب طلب الرعاية الطبية الطارئة فورا.

والأهم أن ارتفاع ضغط الدم لا ينتظر ظهور الأعراض حتى يصبح خطرا؛ فقد يتطور بصمت بينما يستمر في التأثير على القلب والأوعية الدموية. لذلك، فإن قياس الضغط بانتظام ومراجعة الطبيب عند تكرار القراءات المرتفعة من أبسط الخطوات وأكثرها أهمية لحماية صحة المرأة.