
التدرن الرئوي.. 8 أعراض تكشف الإصابة بالسل
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
قد يبدأ مرض السل الرئوي بأعراض تبدو عادية، مثل السعال أو الشعور بالتعب، ما يجعل البعض يتعامل معها على أنها نزلة برد أو التهاب تنفسي عابر. لكن استمرار بعض الأعراض لفترة طويلة، وظهور علامات محددة مثل التعرق الليلي أو خروج الدم مع السعال، قد يستدعي إجراء فحوص طبية للتأكد من السبب.
ويعد السل، أو Tuberculosis (TB)، عدوى بكتيرية تسببها بكتيريا Mycobacterium tuberculosis، وغالبا ما تصيب الرئتين، لكنها قد تؤثر أيضا في أعضاء أخرى من الجسم.
ما أعراض السل النشط في الرئتين؟
بحسب مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، تشمل أبرز أعراض السل الرئوي النشط:
-
سعال مستمر لمدة 3 أسابيع أو أكثر.
-
خروج البلغم أو المخاط مع السعال.
-
السعال المصحوب بالدم، وهو عرض يستدعي التقييم الطبي.
-
ألم في الصدر، وقد يزداد الألم مع التنفس أو السعال.
-
الحمى والقشعريرة.
-
التعرق الليلي، الذي قد يكون شديدا إلى درجة ابتلال الملابس أو أغطية السرير.
-
فقدان الشهية وفقدان الوزن دون سبب واضح.
-
الشعور المستمر بالتعب والضعف.
ولا يشترط أن تظهر جميع هذه الأعراض في الوقت نفسه، كما أن شدتها قد تختلف من شخص إلى آخر.
اقرأ أيضا: هل ألم عظام الحوض علامة على السرطان؟ إليك الحقيقة
هل السل يصيب أعضاء أخرى غير الرئتين؟
نعم، يمكن لبكتيريا السل أن تصيب أجزاء أخرى من الجسم فيما يعرف باسم السل خارج الرئوي، وتختلف الأعراض بحسب العضو المصاب.
فعند إصابة العقد اللمفاوية، قد تظهر كتلة أو تورم ثابت، خصوصا في منطقة الرقبة. أما إصابة الكلى فقد ترتبط بظهور الدم في البول، بينما يمكن أن يؤدي وصول العدوى إلى الدماغ أو الأغشية المحيطة به إلى أعراض مثل الصداع الشديد والارتباك.
وقد يسبب السل الذي يصيب العمود الفقري ألما في الظهر.
السل الكامن لا يعني وجود الأعراض
من المهم التمييز بين السل الكامن والسل النشط.
في حالة السل الكامن، تكون بكتيريا السل موجودة في الجسم، لكنها لا تسبب المرض أو الأعراض، ولا يستطيع الشخص عادة نقل العدوى إلى الآخرين.
أما في السل النشط، فتتكاثر البكتيريا وتسبب المرض، ويمكن أن يكون السل الرئوي النشط معديا وينتقل عبر الهواء عندما يسعل الشخص المصاب أو يتحدث أو يعطس.
متى يصبح السعال سببا للقلق؟
ليس كل سعال مستمر يعني الإصابة بالسل؛ فهناك أسباب كثيرة للسعال المزمن. لكن السعال الذي يستمر 3 أسابيع أو أكثر، خصوصا إذا ترافق مع فقدان وزن غير مبرر، أو تعرق ليلي، أو حمى، أو بلغم دموي، يستحق تقييما طبيا.
ويزداد سبب الاشتباه إذا كان الشخص قد خالط شخصا مصابا بالسل أو يعيش في بيئة ينتشر فيها المرض.
ويعتمد تشخيص السل على التقييم الطبي والفحوص المناسبة، وليس على الأعراض وحدها. وقد تشمل الفحوص اختبار السل، وتصوير الصدر، وفحص عينات البلغم بحسب الحالة.
السعال المستمر ليس عرضا ينبغي تجاهله، خصوصا إذا تجاوز 3 أسابيع أو صاحبه دم في البلغم، تعرق ليلي، حمى أو فقدان وزن غير مبرر. ورغم أن هذه الأعراض لا تعني بالضرورة الإصابة بالسل، فإنها تستدعي مراجعة الطبيب لمعرفة السبب وإجراء الفحوص اللازمة، خاصة عند وجود تعرض معروف للعدوى. وتوفر مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) ومنظمة الصحة العالمية (WHO) معلومات وإرشادات موثوقة حول أعراض السل وتشخيصه والوقاية منه.