مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

كم بيضة يمكنك تناولها يوميا؟ الإجابة تختلف حسب عمرك

كم بيضة يمكنك تناولها يوميا؟ الإجابة تختلف حسب عمرك

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 4 أيام|
اخر تحديث :  
منذ 4 أيام|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

يعد البيض من أكثر الأطعمة حضورا على مائدة الإفطار، فهو مصدر جيد للبروتين، كما يحتوي على مجموعة من الفيتامينات والمعادن والعناصر الغذائية المهمة. لكن السؤال الذي يتكرر كثيرا هو: كم بيضة يمكن تناولها يوميا؟ وهل تختلف الكمية المناسبة بين الطفل والمراهق والبالغ وكبير السن؟

رغم أن صفار البيض يحتوي على كمية ملحوظة من الكوليسترول، فإن تأثير البيض في صحة القلب لا يعتمد على عدد البيضات وحده، بل يرتبط بالنظام الغذائي الكامل، وطريقة تحضير البيض، والحالة الصحية للشخص، ومستويات الكوليسترول في الدم.

الأطفال.. بيضة يوميا قد تكون خيارا مناسبا

يحتاج الأطفال إلى البروتين والعناصر الغذائية الضرورية للنمو وتطور العضلات والعظام والدماغ، ويمكن أن يكون البيض جزءا مفيدا من نظامهم الغذائي.

وبالنسبة للأطفال من عمر سنتين إلى 12 عاما، يمكن أن تكون بيضة كاملة يوميا خيارا مناسبا ضمن نظام غذائي متوازن، ما لم توجد حالة صحية تستدعي تحديد الكمية.

ولا ينبغي اعتبار البيض المصدر الوحيد للبروتين، فمن الأفضل التنويع بين البيض واللحوم والأسماك والبقوليات ومنتجات الألبان وغيرها من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية.

أما زيادة الكمية إلى بيضتين في اليوم، فقد تكون مناسبة لبعض الأطفال وفق احتياجاتهم الغذائية ومستوى نشاطهم، لكن لا توجد قاعدة عامة تجعل جميع الأطفال بحاجة إلى عدد محدد من البيض يوميا.

المراهقون.. الاحتياجات الغذائية تزداد

خلال مرحلة المراهقة، يمر الجسم بمرحلة نمو سريعة، ولذلك ترتفع الاحتياجات إلى البروتين والطاقة وبعض الفيتامينات والمعادن.

يمكن للمراهق تناول بيضة أو بيضتين يوميا ضمن نظام غذائي متنوع، بينما قد تختلف الكمية بحسب مستوى النشاط البدني وإجمالي ما يحصل عليه من البروتين والطاقة خلال اليوم.

أما تناول عدة بيضات يوميا بشكل مستمر، فلا يعني بالضرورة الحصول على فوائد أكبر، خصوصا إذا جاء ذلك على حساب مصادر غذائية أخرى مهمة.

البالغون.. النظام الغذائي أهم من البيض وحده

بالنسبة للبالغين الأصحاء، يمكن أن يكون تناول بيضة يوميا أو أكثر أحيانا جزءا من نظام غذائي متوازن.

لكن الأهم هو ما يؤكل مع البيض وكيفية تحضيره.

فعلى سبيل المثال، يختلف تناول البيض المسلوق أو المطهو بكمية قليلة من الدهون عن تناوله مع كميات كبيرة من الزبدة أو اللحوم المصنعة أو الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة.

لذلك، عند التفكير في صحة القلب والكوليسترول، ينبغي النظر إلى النمط الغذائي الكامل بدل التركيز على البيض وحده.

ماذا عن كبار السن؟

يصبح الحصول على كمية كافية من البروتين أكثر أهمية مع التقدم في العمر، للمساعدة في الحفاظ على الكتلة العضلية والقوة البدنية.

ولهذا يمكن أن يكون البيض مصدرا عمليا وسهل التحضير للبروتين، لكن الكمية المناسبة تختلف بحسب الحالة الصحية.

فالشخص الذي يتمتع بصحة جيدة ولا يعاني من ارتفاع الكوليسترول يمكن أن يتناول البيض ضمن نظام غذائي متوازن، بينما يحتاج من لديه ارتفاع في الكوليسترول الضار أو أمراض القلب أو عوامل خطر أخرى إلى تقييم نظامه الغذائي بصورة أكثر دقة.


اقرأ أيضا: لماذا نعطس 3 إلى 5 مرات متتالية؟ التفسير الطبي للعطس المتكرر


هل الأفضل تناول بياض البيض فقط؟

يتركز معظم كوليسترول البيضة في صفارها، ولهذا يلجأ بعض الأشخاص إلى تناول بياض البيض فقط.

لكن هذا لا يعني أن صفار البيض ضار بطبيعته؛ فهو يحتوي أيضا على عدد من العناصر الغذائية المهمة، بما فيها الفيتامينات والمعادن ومركبات مفيدة للجسم.

لذلك، لا يحتاج الشخص السليم عادة إلى التخلص من الصفار لمجرد الخوف من الكوليسترول، بينما قد يكون تقليل صفار البيض خيارا مناسبا لبعض الأشخاص الذين لديهم ارتفاع في الكوليسترول أو خطر مرتفع للإصابة بأمراض القلب، بحسب حالتهم الصحية ونظامهم الغذائي.

هل هناك عدد أسبوعي ثابت للبيض؟

لا توجد قاعدة واحدة تنطبق على جميع الأعمار تحدد أن كل شخص يجب أن يتناول عددا معينا من البيض أسبوعيا.

فالكمية المناسبة تعتمد على العمر، والحالة الصحية، ومستويات الكوليسترول، والنشاط البدني، وبقية مكونات النظام الغذائي.

وبدلا من السؤال: «كم بيضة أتناول؟»، من الأفضل طرح سؤال أشمل: «كيف يبدو نظامي الغذائي بالكامل؟».

فإذا كان النظام غنيا بالخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات والأسماك ومصادر البروتين المتنوعة، وقليلا من الدهون المشبعة واللحوم المصنعة، فإن إدخال البيض باعتدال يمكن أن يكون جزءا من نمط غذائي صحي.

يمكن أن يكون البيض غذاء مغذيا ومناسبا لمختلف المراحل العمرية، لكن لا توجد كمية يومية أو أسبوعية ثابتة تناسب الجميع.

فالطفل قد يستفيد من بيضة كاملة ضمن وجباته، والمراهق والبالغ يمكن أن يستهلكا البيض وفق احتياجاتهما الغذائية، بينما ينبغي أن يهتم كبار السن بالحصول على البروتين الكافي مع مراعاة مستويات الكوليسترول وصحة القلب.

وفي جميع الحالات، تبقى طريقة تحضير البيض، والنظام الغذائي المصاحب له، والحالة الصحية للشخص عوامل مهمة عند تحديد الكمية المناسبة.