مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

هل تلهث بعد صعود عدة درجات؟ 7 أسباب قد تفسر ما يحدث

هل تلهث بعد صعود عدة درجات؟ 7 أسباب قد تفسر ما يحدث

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 17 ساعة|
اخر تحديث :  
منذ 17 ساعة|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

قد يبدو صعود الدرج نشاطا يوميا بسيطا، لكنه في الواقع يرفع حاجة الجسم إلى الأكسجين ويجعل القلب والرئتين والعضلات تعمل بمجهود أكبر. لذلك، فإن الشعور ببعض اللهاث بعد صعود عدة طوابق قد يكون طبيعيا، خصوصا لدى الأشخاص قليلي النشاط البدني.

لكن عندما يصبح ضيق التنفس شديدا أو يظهر بعد صعود عدد قليل من الدرجات، أو يصاحبه تعب غير معتاد أو ألم في الصدر أو دوخة، فقد يكون ذلك مؤشرا على مشكلة صحية تستحق التقييم الطبي.

لماذا نشعر بضيق التنفس عند صعود الدرج؟

عند بذل مجهود، تحتاج العضلات إلى كمية أكبر من الأكسجين لإنتاج الطاقة، فيستجيب الجسم بزيادة سرعة التنفس ونبض القلب. ومع زيادة شدة النشاط، قد يشعر الشخص بتسارع التنفس والخفقان والتعب في عضلات الساقين.

ويكون هذا الأمر أكثر وضوحا لدى الأشخاص الذين لا يمارسون الرياضة بانتظام أو يعانون من زيادة الوزن، إذ قد يحتاج الجسم إلى مجهود أكبر للقيام بالنشاط نفسه.

لكن عدم تناسب شدة الأعراض مع المجهود المبذول هو ما يستدعي الانتباه.

1. ضعف اللياقة البدنية وقلة الحركة

من أكثر الأسباب شيوعا للشعور بالتعب واللهاث عند صعود الدرج ضعف اللياقة البدنية.

عندما يقل النشاط البدني لفترة طويلة، تصبح عضلات الجسم أقل كفاءة في استخدام الأكسجين، وقد يرتفع معدل ضربات القلب والتنفس بسرعة أكبر عند بذل مجهود.

في هذه الحالة، غالبا ما يتحسن تحمل المجهود تدريجيا مع ممارسة النشاط البدني بانتظام، وفق قدرة الشخص وحالته الصحية.

2. فقر الدم ونقص الحديد

يمكن أن يؤدي فقر الدم إلى الشعور بالتعب وضيق التنفس عند بذل المجهود.

ويحدث ذلك لأن الهيموغلوبين الموجود في خلايا الدم الحمراء مسؤول عن نقل الأكسجين إلى أنسجة الجسم. وعندما ينخفض مستوى الهيموغلوبين، قد يجد الجسم صعوبة أكبر في تلبية احتياجات العضلات من الأكسجين أثناء النشاط.

وقد يصاحب ذلك:

  • التعب المستمر.

  • الضعف.

  • الدوخة أو الشعور بخفة الرأس.

  • شحوب الجلد.

  • سرعة ضربات القلب.

  • الصداع في بعض الحالات.

ولا يمكن تأكيد وجود فقر الدم من الأعراض وحدها، إذ يحتاج الأمر إلى فحص دم، مثل تعداد الدم الكامل، وقد يطلب الطبيب فحوصا أخرى لمعرفة السبب.

3. أمراض القلب

ضيق التنفس عند بذل مجهود قد يكون أحيانا علامة على وجود مشكلة في القلب، خصوصا إذا كان جديدا أو يزداد تدريجيا.

فعندما لا يستطيع القلب ضخ كمية كافية من الدم لتلبية احتياجات الجسم أثناء النشاط، قد يظهر ضيق التنفس والتعب بسرعة أكبر.

ويزداد الاشتباه عندما يترافق ضيق التنفس مع أعراض مثل:

  • ألم أو ضغط أو ثقل في الصدر.

  • خفقان القلب.

  • دوخة أو إغماء.

  • تورم القدمين أو الكاحلين.

  • ضيق التنفس عند الاستلقاء.

  • التعب الشديد مع مجهود بسيط.

كما قد يكون ضيق التنفس مع الجهد أحد أعراض مرض الشرايين التاجية لدى بعض الأشخاص، ولا سيما إذا كان مصحوبا بألم أو ضغط في الصدر.

4. مشاكل الرئتين والجهاز التنفسي

قد تكون الرئتان أيضا مصدر المشكلة، خصوصا إذا كان ضيق التنفس مصحوبا بالسعال أو الصفير أو الشعور بضيق في الصدر.

ومن الحالات التي يمكن أن تسبب ذلك:

  • الربو.

  • مرض الانسداد الرئوي المزمن.

  • بعض أمراض الرئة الأخرى.

  • الالتهابات التنفسية، بحسب الحالة.

وفي بعض الأشخاص، قد تظهر أعراض الربو بشكل أوضح أثناء ممارسة الرياضة أو بعدها، ويعرف ذلك بتضيق القصبات الهوائية المحرض بالجهد.

5. زيادة الوزن

كلما زاد وزن الجسم، احتاجت الحركة إلى جهد أكبر من القلب والعضلات والجهاز التنفسي.

لذلك قد يؤدي صعود الدرج إلى ظهور اللهاث والتعب بشكل أسرع لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن، حتى في غياب مرض في القلب أو الرئتين.

لكن لا ينبغي افتراض أن الوزن هو السبب دائما، خصوصا إذا كان ضيق التنفس جديدا أو شديدا أو يترافق مع أعراض أخرى.

6. التدخين

يمكن أن يؤثر التدخين في وظائف الرئتين وقد يرتبط بالسعال وضيق التنفس وانخفاض القدرة على بذل المجهود.

ومع استمرار التدخين، قد تتطور مشكلات تنفسية مزمنة تجعل الأنشطة اليومية، مثل المشي السريع أو صعود الدرج، أكثر صعوبة.

7. اضطرابات أخرى قد تسبب التعب وضيق التنفس

لا تقتصر الأسباب على القلب والرئتين وفقر الدم. فقد ترتبط الأعراض أحيانا بحالات أخرى، مثل اضطرابات الغدة الدرقية أو بعض المشكلات الأيضية، أو تأثير بعض الأدوية.

كما يمكن للقلق ونوبات الهلع أن تسبب شعورا بضيق التنفس وتسارع ضربات القلب، لكن من المهم عدم افتراض أن السبب نفسي قبل استبعاد الأسباب الجسدية، خصوصا إذا كانت الأعراض جديدة أو متكررة.


اقرأ أيضا: الحليب كامل الدسم أم خالي الدسم.. أيهما أفضل لصحة القلب؟


متى يكون ضيق التنفس عند صعود الدرج غير طبيعي؟

ليس كل ضيق تنفس بعد صعود الدرج علامة على المرض. فالشعور باللهاث بعد مجهود شاق يمكن أن يكون استجابة طبيعية.

لكن يستحسن مراجعة الطبيب إذا كان الشخص:

  • يشعر بضيق التنفس بعد مجهود بسيط جدا.

  • يلاحظ أن قدرته على صعود الدرج تراجعت مقارنة بالسابق.

  • يعاني من التعب بشكل متكرر وغير معتاد.

  • يشعر بضيق التنفس أثناء الأنشطة اليومية العادية.

  • يعاني من سعال أو صفير مستمر.

  • يلاحظ تورم الساقين أو الكاحلين.

  • يعاني من خفقان أو دوخة مع المجهود.

وقد يحتاج الطبيب إلى تقييم القلب والرئتين، وقياس ضغط الدم ونسبة الأكسجين، وإجراء تحاليل دم أو تخطيط للقلب أو فحوص أخرى وفق الأعراض والتاريخ الصحي.

ضيق التنفس مع ألم الصدر.. متى يصبح الأمر طارئا؟

ضيق التنفس المفاجئ أو الشديد، خصوصا إذا ترافق مع ألم أو ضغط في الصدر، أو إغماء، أو ازرقاق الشفاه، أو ارتباك، أو تعرق شديد، أو ألم يمتد إلى الذراع أو الفك أو الظهر، يستدعي طلب المساعدة الطبية الطارئة فورا.

كما أن ضيق التنفس المفاجئ والشديد قد تكون له أسباب خطيرة أخرى، لذلك لا ينبغي الانتظار لمعرفة ما إذا كان سيختفي من تلقاء نفسه.

التعب وضيق التنفس عند صعود الدرج قد يكونان مجرد نتيجة لقلة اللياقة البدنية، لكنهما قد يكشفان أحيانا عن فقر الدم أو مشكلات في القلب أو الرئتين. ويكمن المفتاح في طبيعة الأعراض: هل تظهر بعد مجهود كبير ومتوقع، أم أصبحت تظهر بعد مجهود بسيط لم يكن يسبب المشكلة سابقا؟

إذا كان ضيق التنفس جديدا، متكررا، يزداد مع الوقت، أو يصاحبه ألم في الصدر أو دوخة أو خفقان أو تورم في الساقين، فمن الأفضل عدم تجاهله وإجراء تقييم طبي لتحديد السبب.