مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

التهاب البنكرياس

كيف تكون أعراض التهاب البنكرياس؟ علامات قد تكشف التهاب البنكرياس الحاد والمزمن

كيف تكون أعراض التهاب البنكرياس؟ علامات قد تكشف التهاب البنكرياس الحاد والمزمن

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 14 ساعة|
اخر تحديث :  
منذ 14 ساعة|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

قد يبدأ التهاب البنكرياس بألم مفاجئ في البطن، وقد يبدو في البداية مشابها لمشكلات هضمية أخرى. لكن هناك علامة مميزة تستحق الانتباه، وهي ألم أعلى البطن الذي قد يمتد إلى الظهر، خاصة عندما يكون الألم شديدا أو مستمرا ويترافق مع الغثيان والقيء.

والبنكرياس غدة تقع خلف المعدة، ولها دور أساسي في هضم الطعام وتنظيم مستوى السكر في الدم. ويحدث التهاب البنكرياس عندما تتعرض أنسجته للالتهاب، ويمكن أن يكون الالتهاب حادا يظهر فجأة، أو مزمنا يستمر لفترة طويلة ويسبب تلفا تدريجيا في البنكرياس.

ما أعراض التهاب البنكرياس الحاد؟

يظهر التهاب البنكرياس الحاد بصورة مفاجئة غالبا، وقد تختلف شدة الأعراض من شخص إلى آخر. ومن أبرز علاماته:

ألم شديد في أعلى البطن

يعد ألم أعلى البطن العلامة الأكثر شيوعا، وقد يبدأ تدريجيا أو بصورة مفاجئة. ويمكن أن يمتد الألم إلى الظهر، وقد يزداد بعد تناول الطعام لدى بعض الأشخاص.

وفي الحالات الشديدة، قد يكون الألم قويا لدرجة تجعل الشخص غير قادر على الجلوس أو العثور على وضعية مريحة.

الغثيان والقيء

قد يصاحب ألم البطن شعور واضح بالغثيان ونوبات من القيء، وهي من الأعراض الشائعة في التهاب البنكرياس الحاد.

انتفاخ وألم عند لمس البطن

قد يصبح البطن متورما أو حساسا ومؤلما عند الضغط عليه، وقد يشعر الشخص بانتفاخ واضح أو تغير في طبيعة البطن.

ارتفاع الحرارة وتسارع ضربات القلب

يمكن أن يترافق الالتهاب الحاد مع الحمى وتسارع نبضات القلب، خصوصا عندما تكون الحالة أكثر شدة. وقد تظهر صعوبة في التنفس في بعض الحالات.

كيف تختلف أعراض التهاب البنكرياس المزمن؟

التهاب البنكرياس المزمن لا يظهر دائما بالطريقة نفسها التي يظهر بها الالتهاب الحاد. فقد يعاني الشخص من ألم متكرر أو مستمر في أعلى البطن، وقد يزداد بعد تناول الطعام.

ومع استمرار الالتهاب وتأثر وظيفة البنكرياس، قد تظهر أعراض مرتبطة بضعف هضم الطعام وامتصاص العناصر الغذائية، ومنها:

  • فقدان الوزن دون قصد.

  • الإسهال.

  • براز دهني أو زيتي ذي رائحة قوية.

  • الغثيان والقيء.

  • زيادة العطش والتبول، عندما يتأثر البنكرياس بإنتاج الإنسولين وتنظيم مستوى السكر في الدم.

ومن المهم معرفة أن بعض المصابين بالتهاب البنكرياس المزمن قد لا تظهر لديهم أعراض واضحة في المراحل المبكرة.


اقرأ أيضا: ألم أعلى البطن من اليمين.. هل المشكلة في الكبد أم المرارة؟


لماذا يحدث التهاب البنكرياس؟

توجد أسباب متعددة لالتهاب البنكرياس، لكن حصوات المرارة تعد من أبرز أسباب التهاب البنكرياس الحاد، إذ يمكن أن تسبب انسدادا في القنوات التي تصرف العصارة الصفراوية والبنكرياسية.

كما يمكن أن يرتبط التهاب البنكرياس بعوامل أخرى، منها ارتفاع الدهون الثلاثية في الدم، وارتفاع الكالسيوم، وبعض الأدوية، والتدخين، وبعض الاضطرابات الوراثية، وإصابات البطن وبعض الإجراءات الطبية.

والكحول من الأسباب المهمة أيضا، خصوصا في التهاب البنكرياس المزمن.

متى يصبح ألم البطن سببا للذهاب إلى الطوارئ؟

لا ينبغي تجاهل ألم البطن الشديد أو المتزايد، خصوصا إذا ترافق مع القيء أو الحمى أو تسارع ضربات القلب أو صعوبة التنفس.

ويحتاج ظهور اصفرار الجلد أو بياض العينين إلى تقييم طبي عاجل، لأنه قد يشير إلى وجود انسداد في القنوات الصفراوية أو البنكرياسية أو إلى مضاعفات أخرى.

كما أن الألم الشديد الذي يمنع الشخص من الجلوس أو العثور على وضعية مريحة يستدعي طلب الرعاية الطبية الفورية.

كيف يتم التأكد من التهاب البنكرياس؟

لا يمكن الاعتماد على الأعراض وحدها لتأكيد الإصابة، إذ يمكن أن تتشابه آلام أعلى البطن مع حالات أخرى، مثل بعض أمراض المعدة والمرارة والكبد.

ويعتمد الطبيب على الأعراض والتاريخ الصحي والفحص السريري، إلى جانب تحاليل الدم التي قد تشمل قياس إنزيمي الأميليز والليباز، إضافة إلى فحوص التصوير عند الحاجة، مثل الموجات فوق الصوتية أو التصوير المقطعي أو الرنين المغناطيسي، بحسب الحالة.

أبرز علامة مرتبطة بالتهاب البنكرياس هي ألم أعلى البطن الذي قد يمتد إلى الظهر، وقد يترافق في الالتهاب الحاد مع الغثيان والقيء والحمى وتسارع النبض وانتفاخ البطن.

أما التهاب البنكرياس المزمن فقد يظهر على شكل ألم متكرر أو مستمر، إلى جانب فقدان الوزن والإسهال والبراز الدهني ومشكلات مرتبطة بالهضم أو تنظيم سكر الدم.

مهم: وجود هذه الأعراض لا يعني بالضرورة الإصابة بالتهاب البنكرياس، لكن الألم الشديد أو المفاجئ، خصوصا إذا ترافق مع القيء أو الحمى أو اليرقان أو صعوبة التنفس، يستدعي تقييما طبيا عاجلا.