مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

5 أعراض تبدو عادية عند النساء.. لكن استمرارها يستحق الفحص خوفا من السرطان

5 أعراض تبدو عادية عند النساء.. لكن استمرارها يستحق الفحص خوفا من السرطان

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 6 ساعات|
اخر تحديث :  
منذ 6 ساعات|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

قد تمر بعض الأعراض الصحية على المرأة دون أن تثير القلق، خصوصا عندما تكون مشابهة لأعراض شائعة مثل اضطرابات الدورة الشهرية، الانتفاخ، مشاكل الجهاز الهضمي أو التهابات المسالك البولية. لكن المشكلة تكمن أحيانا في استمرار العرض أو ظهوره بصورة مختلفة عما اعتادت عليه المرأة.

وتشمل السرطانات النسائية سرطان عنق الرحم، والمبيض، والرحم، والمهبل، والفرج. ولا تعني الأعراض المرتبطة بها أن المرأة مصابة بالسرطان، إذ يمكن أن تنتج عن العديد من الحالات الحميدة والشائعة، لكن استمرار الأعراض الجديدة أو غير المعتادة يستدعي التقييم الطبي.

1. نزيف مهبلي غير معتاد

قد تعتقد المرأة أن تغير كمية دم الدورة أو ظهور بعض نقاط الدم بين الدورات أمر عابر، لكن النزيف المهبلي غير المعتاد يعد من أهم الأعراض التي تستحق التقييم الطبي.

وقد يظهر على شكل:

  • دورة شهرية أصبحت أغزر أو أطول من المعتاد.

  • نزيف أو تنقيط بين الدورات.

  • نزيف بعد العلاقة الجنسية.

  • نزيف بعد انقطاع الطمث.

  • عودة النزيف بعد فترة طويلة من توقف الدورة.

ويعد النزيف غير الطبيعي من الأعراض المهمة في سرطان الرحم وعنق الرحم، كما يمكن أن يظهر في بعض حالات السرطانات النسائية الأخرى.

وبعد انقطاع الطمث تحديدا، لا ينبغي اعتبار أي نزيف مهبلي أمرا طبيعيا، بل يجب إبلاغ الطبيب عنه لتحديد سببه.

ولا يعني النزيف غير المعتاد الإصابة بالسرطان، إذ يمكن أن ينتج عن اضطرابات هرمونية أو أورام ليفية أو لحميات أو التهابات وغيرها من الأسباب، لكن تحديد السبب يحتاج إلى تقييم طبي.

2. انتفاخ البطن الذي لا يختفي

الانتفاخ من أكثر الأعراض التي قد تنسبها المرأة إلى الطعام أو القولون أو الدورة الشهرية، لكن الانتفاخ المستمر أو المتكرر بصورة غير معتادة يستحق الانتباه، خصوصا إذا ترافق مع زيادة ملحوظة في محيط البطن.

ويرتبط الانتفاخ المستمر، إلى جانب ألم البطن أو الحوض والشعور بالشبع سريعا، بأعراض يمكن أن تظهر في سرطان المبيض.

وتزداد أهمية الفحص عندما تشعر المرأة بأن بطنها أصبح منتفخا بصورة مستمرة، وليس مجرد انتفاخ عابر يختفي بعد ساعات أو أيام.

3. ألم أو ضغط متكرر في الحوض

قد تعتاد بعض النساء على ألم أسفل البطن أو الحوض وتعتبره مرتبطا بالدورة الشهرية، لكن الألم الذي يستمر أو يتكرر دون تفسير واضح يستحق التقييم، خاصة إذا كان جديدا أو مختلفا عن المعتاد.

يمكن أن يرتبط ألم أو ضغط الحوض ببعض السرطانات النسائية، ومنها سرطان المبيض والرحم، كما قد يظهر في حالات كثيرة غير سرطانية مثل تكيس المبايض، بطانة الرحم المهاجرة، الالتهابات أو الأورام الليفية.

لذلك لا يمكن تحديد سبب الألم من موقعه وحده، ويحتاج الأمر إلى تقييم الأعراض كاملة.


اقرأ أيضا: ألم الخاصرة المفاجئ.. هل هو من الكلى أم من العمود الفقري؟


4. الشعور بالشبع بسرعة أو فقدان الشهية

إذا أصبحت المرأة تشعر بالشبع بعد تناول كمية صغيرة من الطعام، أو فقدت شهيتها بصورة مستمرة، فقد يبدو الأمر في البداية مشكلة هضمية بسيطة.

لكن الشبع المبكر أو فقدان الشهية المستمر يمكن أن يظهر ضمن أعراض سرطان المبيض، خصوصا عندما يترافق مع الانتفاخ أو ألم البطن أو الحوض.

وهذا العرض وحده لا يعني وجود سرطان، لكنه يصبح أكثر أهمية عندما يكون جديدا ومستمرا ولا يوجد تفسير واضح له، خصوصا إذا ترافق مع فقدان وزن غير مقصود.

5. تغيرات مستمرة في التبول أو التبرز

قد تظن المرأة أن كثرة التبول أو الحاجة الملحة لدخول الحمام تعني بالضرورة التهابا في المسالك البولية، بينما قد تفسر الإمساك أو تغير عادات الإخراج على أنه مشكلة في الجهاز الهضمي.

لكن استمرار هذه التغيرات، وخصوصا إذا لم تتحسن أو ظهرت معها أعراض أخرى، يستحق الفحص.

وقد تشمل الأعراض:

  • الحاجة المتكررة أو الملحة للتبول.

  • الشعور بضغط على المثانة.

  • الإمساك المستمر أو الجديد.

  • تغير واضح في نمط التبرز.

  • الشعور بضغط أو امتلاء في منطقة الحوض.

يمكن أن تظهر بعض هذه الأعراض مع السرطانات النسائية، لكنها أكثر شيوعا بكثير في حالات غير سرطانية؛ لذلك لا يمكن اعتبارها علامة تشخيصية بمفردها.

متى ينبغي مراجعة الطبيب؟

وجود أي عرض من هذه الأعراض لا يعني تلقائيا الإصابة بالسرطان، فالكثير منها شائع وله أسباب حميدة. لكن ما يستحق الانتباه هو أن يكون العرض جديدا، أو مستمرا، أو متكررا، أو مختلفا بشكل واضح عما اعتادت عليه المرأة.

وينصح بمراجعة الطبيب عند استمرار الأعراض غير المعتادة لمدة أسبوعين أو أكثر، أو في حال ازدياد شدتها. أما النزيف بعد انقطاع الطمث فيحتاج إلى تقييم طبي حتى لو حدث مرة واحدة.

كما أن الفحوصات الوقائية مهمة، خصوصا فحوصات عنق الرحم التي تساعد على اكتشاف التغيرات التي قد تسبق سرطان عنق الرحم أو الكشف عنه في مراحل مبكرة.

قد تبدو بعض الأعراض النسائية عادية، لكن استمرارها أو تغير نمطها هو ما يجعل تجاهلها غير مناسب. النزيف غير المعتاد، الانتفاخ المستمر، ألم الحوض، الشبع المبكر، والتغيرات المستمرة في التبول أو الإخراج لا تعني بالضرورة وجود سرطان، لكنها تستحق التقييم الطبي عندما تكون جديدة أو متكررة أو غير مفسرة.

والأهم أن التشخيص لا يعتمد على الأعراض وحدها، بل على الفحص الطبي والتاريخ الصحي، وقد يحتاج الطبيب إلى تحاليل أو تصوير أو فحوصات أخرى بحسب الحالة.