مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

الزهايمر عند النساء

خبراء الصحة: النساء أكثر عرضة للإصابة بالزهايمر من الرجال.. والسبب يبدأ من الهرمونات!

خبراء الصحة: النساء أكثر عرضة للإصابة بالزهايمر من الرجال.. والسبب يبدأ من الهرمونات!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 21 ساعة|
اخر تحديث :  
منذ 21 ساعة|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

كيف يمكن لمرض واحد أن يصيب النساء بمعدلات أعلى بكثير من الرجال؟ هذا السؤال لا يزال يحير العلماء، خصوصا مع ظهور أدلة تشير إلى أن الفارق لا يمكن تفسيره ببساطة بكون النساء يعشن عمرا أطول.

تشير البيانات إلى أن النساء يمثلن نحو ثلثي المصابين بمرض الزهايمر، ما دفع الباحثين إلى البحث عن عوامل بيولوجية ونمط حياة قد تفسر هذا التفاوت.

ويبرز هرمون الإستروجين كأحد العوامل التي تحظى باهتمام متزايد، إذ لا يرتبط فقط بالوظائف الإنجابية، بل يؤدي أدوارا مهمة في دعم الذاكرة والانتباه ووظائف الدماغ، ويساعد الخلايا العصبية على إنتاج الطاقة والتكيف.

وتصبح هذه المسألة أكثر أهمية خلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث وسن اليأس، عندما ينخفض مستوى الإستروجين بشكل ملحوظ. ويرى باحثون أن هذه التغيرات الهرمونية قد تتزامن مع تغيرات في طريقة استخدام الدماغ للطاقة، وقد تظهر لدى بعض النساء أعراض مثل ضعف التركيز والنسيان و"ضباب الدماغ".

ولا تتوقف العوامل المحتملة عند الهرمونات، إذ تشير أبحاث إلى أن التعرض المزمن للتوتر قد يؤثر في مناطق دماغية مرتبطة بالذاكرة، مثل الحصين، من خلال استمرار ارتفاع هرمونات التوتر.

ومع ذلك، لا يعني انخفاض الإستروجين أو التوتر أن المرأة ستصاب بالزهايمر حتما، فالمرض معقد وينتج عن تداخل عوامل متعددة، بينها العمر والوراثة وصحة القلب والأوعية والنشاط البدني والنوم.

ويؤكد الباحثون أن الاهتمام بصحة الدماغ منذ منتصف العمر، عبر الحركة المنتظمة والغذاء المتوازن والنوم الجيد والسيطرة على عوامل الخطر، قد يكون جزءا مهما من تقليل مخاطر التدهور المعرفي مستقبلا.