مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

هل فكرت يوما.. لماذا نتثاءب عندما نشعر بالنعاس؟ وما العلاقة؟

هل فكرت يوما.. لماذا نتثاءب عندما نشعر بالنعاس؟ وما العلاقة؟

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يومين|
اخر تحديث :  
منذ يومين|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

قد يبدأ التثاؤب قبل أن نشعر بأننا على وشك النوم، في موقف هادئ أو أثناء يوم طويل ومرهق، وقد ينتقل إلى الآخرين بمجرد رؤية شخص يتثاءب أمامنا. لكن لماذا يفعل الجسم ذلك تحديدا عندما نشعر بالتعب؟

التثاؤب سلوك طبيعي وشائع يرتبط بدرجة كبيرة بتغير حالة الدماغ واليقظة. فعندما نشعر بالنعاس أو الإرهاق، يميل الجسم إلى الانتقال تدريجيا من حالة اليقظة والنشاط إلى الاسترخاء، ويظهر التثاؤب كواحد من السلوكيات التي ترافق هذا الانتقال.

ويعتقد الباحثون أن التثاؤب قد يساعد الدماغ على تنظيم درجة حرارته، إذ إن فتح الفم وأخذ شهيق عميق وتحريك عضلات الوجه قد يسهم في تبادل الحرارة وتحسين تدفق الدم في منطقة الرأس. كما أن التثاؤب يترافق مع تمدد عضلات الوجه والرقبة والصدر، ما قد يمنح الجسم إحساسا مؤقتا بالانتعاش.

ولا يعني التثاؤب بالضرورة أن الجسم يعاني من نقص الأكسجين، وهي فكرة شائعة لكنها لا تفسر التثاؤب بشكل كامل. كما يمكن أن يحدث التثاؤب بسبب الملل أو قلة النوم أو عند الانتقال بين حالات مختلفة من اليقظة.

أما التثاؤب المعدي، عندما نشعر بالرغبة في التثاؤب بعد رؤية شخص آخر يتثاءب، فيرتبط على الأرجح بآليات اجتماعية وعصبية معقدة، ولا يزال الباحثون يدرسون أسباب حدوثه.

لذلك، إذا وجدت نفسك تتثاءب كثيرا بعد يوم طويل، فقد يكون الأمر ببساطة إشارة إلى أن جسمك ينتقل إلى حالة أقل يقظة ويحتاج إلى الراحة والنوم.