مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

قبل أن تبحثي عن كتلة.. 10 معلومات عليك معرفتها عن سرطان الثدي

قبل أن تبحثي عن كتلة.. 10 معلومات عليك معرفتها عن سرطان الثدي

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ ساعة|
اخر تحديث :  
منذ ساعة|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

قد يبدأ سرطان الثدي بتغير بسيط لا يلفت الانتباه، وقد يكتشف أحيانا قبل ظهور أي أعراض من خلال الفحوصات الدورية. لذلك، لا يقتصر الوعي بسرطان الثدي على معرفة وجود كتلة في الثدي، بل يشمل فهم عوامل الخطورة، والعلامات التي تستدعي الفحص، وأهمية الكشف المبكر. إليك 10 معلومات أساسية تستحق كل امرأة معرفتها.

1. سرطان الثدي لا يعني وجود كتلة فقط

تعد الكتلة الجديدة في الثدي من أكثر العلامات شيوعا، لكن سرطان الثدي قد يظهر أيضا على شكل تغير في حجم أو شكل الثدي، أو انكماش أو تنقير في الجلد، أو تغير في الحلمة، أو احمرار وسماكة في الجلد، أو خروج إفرازات غير طبيعية، بما فيها الإفرازات الدموية.

2. معظم كتل الثدي ليست سرطانية

وجود كتلة في الثدي لا يعني تلقائيا الإصابة بالسرطان؛ فهناك أسباب حميدة متعددة لكتل الثدي. لكن أي كتلة جديدة أو تغير غير معتاد يستحق التقييم الطبي لمعرفة سببه، حتى لو لم يكن مؤلما.

3. غياب التاريخ العائلي لا يعني أن الخطر غير موجود

قد تعتقد بعض النساء أن سرطان الثدي لن يصيبهن لأن أيا من أفراد العائلة لم يصب به، لكن معظم النساء المصابات بسرطان الثدي لا يملكن تاريخا عائليا معروفا للمرض. لذلك، غياب الحالات في العائلة لا يلغي الحاجة إلى الوعي والفحوصات المناسبة للعمر والخطورة.

4. العمر من أهم عوامل الخطورة

يزداد خطر الإصابة بسرطان الثدي مع التقدم في العمر، ولهذا تصبح المتابعة والفحوصات الدورية أكثر أهمية مع مرور السنوات. ومع ذلك، يمكن أن يصيب سرطان الثدي النساء في أعمار أصغر أيضا.

5. نحو 80% من الحالات تحدث دون عوامل خطورة محددة

تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن نحو 80% من حالات سرطان الثدي تحدث لدى نساء لا يملكن عوامل خطر محددة قابلة للتعديل، باستثناء كونهن نساء والتقدم في العمر. وهذا يعني أن عدم وجود عوامل خطر واضحة لا ينبغي أن يكون سببا لإهمال الفحص أو تجاهل التغيرات الجديدة.

6. بعض الطفرات الجينية ترفع الخطر بشكل كبير

يمكن لبعض الطفرات الوراثية الموروثة أن تزيد احتمال الإصابة بسرطان الثدي، ومن أبرزها طفرات BRCA1 وBRCA2 وPALB2. وتحتاج النساء اللواتي لديهن تاريخ عائلي قوي أو عوامل وراثية معروفة إلى مناقشة مستوى الخطر وخطة الفحص المناسبة مع الطبيب.

7. الماموغرام يمكن أن يكشف السرطان قبل الشعور بالكتلة

التصوير الشعاعي للثدي، أو الماموغرام، يمكن أن يكشف بعض سرطانات الثدي في مرحلة مبكرة، حتى قبل أن تصبح الكتلة محسوسة أو تظهر أعراض واضحة. ويختلف جدول الفحص حسب العمر ومستوى الخطورة والإرشادات المتبعة في كل بلد.

فعلى سبيل المثال، توصي جمعية السرطان الأمريكية النساء متوسطات الخطورة بإمكانية بدء الفحص السنوي بالماموغرام بين 40 و44 عاما، وإجرائه سنويا بين 45 و54 عاما، ثم يمكن بعد سن 55 الانتقال إلى فحص كل عامين أو الاستمرار سنويا. بينما توصي جهات أخرى بجدول مختلف؛ لذلك من الأفضل تحديد خطة الفحص مع الطبيب.

8. نمط الحياة يمكن أن يؤثر في مستوى الخطورة

هناك عوامل يمكن العمل على تحسينها، مثل الحفاظ على وزن صحي، وممارسة النشاط البدني، وتجنب الإفراط في تناول الكحول. كما ترتبط بعض العوامل الأخرى بزيادة الخطر، ومنها بعض أنواع العلاج الهرموني بعد سن اليأس والتدخين.

لكن من المهم التأكيد أن تقليل عوامل الخطورة لا يعني إمكانية منع جميع حالات سرطان الثدي، لأن المرض قد يحدث لدى امرأة لا تملك عوامل خطر واضحة.


اقرأ أيضا: بعد علاج سرطان الثدي.. لا تنتهي الرحلة! ما الفحوصات التي تحتاجها المرأة؟


9. ألم الثدي وحده لا يعني الإصابة بالسرطان

ألم الثدي يمكن أن يحدث لأسباب كثيرة، وسرطان الثدي ليس السبب الأكثر شيوعا لألم الثدي. وفي المقابل، لا ينبغي تجاهل أي تغير جديد ومستمر في الثدي، سواء كان مصحوبا بالألم أم لا.

10. الكشف المبكر يصنع فرقا حقيقيا

كلما اكتشف سرطان الثدي في وقت مبكر، عندما يكون صغيرا ولم ينتشر إلى أماكن أخرى، تكون فرص نجاح العلاج أفضل في كثير من الحالات. ولهذا يجمع الكشف المبكر بين معرفة المرأة بالتغيرات غير الطبيعية، وطلب التقييم الطبي عند ظهورها، والالتزام بالفحوصات المناسبة للعمر ومستوى الخطورة.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

إذا لاحظت المرأة كتلة جديدة، تغيرا في شكل أو حجم الثدي، تنقرا أو تغيرا في الجلد، تغيرا جديدا في الحلمة، إفرازا غير معتاد أو دمويا، أو تغيرا مستمرا وغير مفسر، فمن المهم مراجعة الطبيب لتقييم السبب، حتى لو لم يكن التغير مؤلما.

الخلاصة: الوعي بسرطان الثدي لا يعني الخوف من كل تغير، بل معرفة ما هو غير معتاد وعدم تأجيل تقييمه، إلى جانب الالتزام بالفحوصات المناسبة. فالكشف المبكر والتشخيص والعلاج في الوقت المناسب من أهم الوسائل للحد من الوفيات الناجمة عن المرض.