مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

لماذا يرفض جيل زد فكرة الوظيفة مدى الحياة؟ خبراء يوضحون

لماذا يرفض جيل زد فكرة الوظيفة مدى الحياة؟ خبراء يوضحون

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ ساعتين|
اخر تحديث :  
منذ ساعتين|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

هل أصبحت فكرة أن يدخل الشاب وظيفة واحدة ويبقى فيها حتى التقاعد من الماضي؟ بالنسبة إلى كثير من أبناء جيل زد، تبدو هذه المعادلة أقل جاذبية مما كانت عليه لدى الأجيال السابقة، في ظل تغير سريع في سوق العمل وتبدل أولويات الموظفين.

جيل زد، وهم مواليد أواخر التسعينيات وبدايات الألفية، يدخلون سوق العمل في وقت أصبحت فيه المسارات المهنية أكثر مرونة، ولم تعد الخبرة مرتبطة بالضرورة بالبقاء في شركة واحدة لسنوات طويلة. ويبحث كثير منهم عن فرص تمنحهم التعلم والتطور، إلى جانب التوازن بين الحياة الشخصية والعمل.

كما أن التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي غيرا طبيعة العديد من الوظائف، وفتحا المجال أمام العمل عن بعد والعمل الحر والمشاريع المؤقتة، ما جعل الانتقال بين الوظائف أكثر شيوعا وأقل ارتباطا بفكرة عدم الاستقرار.

ويرى هذا الجيل أن الولاء المهني لا يعني بالضرورة البقاء في المكان نفسه، بل يمكن أن يعني تطوير المهارات واكتساب خبرات جديدة والانتقال عندما تتغير الأهداف أو تتوقف فرص النمو.

وبذلك، لا يبدو أن جيل زد يرفض العمل بقدر ما يعيد تعريف العلاقة معه: الوظيفة بالنسبة إليه قد تكون مرحلة ضمن مسار مهني طويل، وليست بالضرورة محطة نهائية تستمر مدى الحياة.