مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

التغير بين الفصول.. لماذا تزداد إصابتنا بالأمراض مع تقلبات الطقس؟ وما السر؟

التغير بين الفصول.. لماذا تزداد إصابتنا بالأمراض مع تقلبات الطقس؟ وما السر؟

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يوم|
اخر تحديث :  
منذ يوم|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

هل لاحظت أنك قد تستيقظ في أحد الأيام مع احتقان في الأنف أو سعال مزعج أو شعور بالتعب، رغم أنك كنت بصحة جيدة في اليوم السابق؟ مع الانتقال من فصل إلى آخر، تتكرر هذه التجربة لدى كثيرين، ما يطرح سؤالا مهما: هل التغير في الطقس هو السبب الحقيقي وراء إصابتنا بالأمراض، أم أن هناك عوامل أخرى لا ننتبه إليها؟
في الواقع، لا تسبب تقلبات الطقس نزلات البرد والإنفلونزا بشكل مباشر، لكنها قد تهيئ الظروف التي تساعد على انتشار الفيروسات وتزيد من بعض المشكلات الصحية. فمع انخفاض درجات الحرارة، يميل الناس إلى قضاء وقت أطول في الأماكن المغلقة، حيث يزداد احتمال انتقال العدوى، خصوصا في الأماكن سيئة التهوية.


كما يمكن للهواء البارد والجاف أن يؤثر في الأغشية المخاطية المبطنة للأنف والجهاز التنفسي، وهي من وسائل الدفاع الطبيعية التي تساعد الجسم على مقاومة مسببات العدوى. وقد تسهم التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة والرطوبة في تهييج الجهاز التنفسي، خاصة لدى الأشخاص المصابين بالربو أو الحساسية.
ولا تتوقف التأثيرات عند هذا الحد، إذ قد تؤدي تقلبات الطقس إلى زيادة أعراض الحساسية الموسمية لدى بعض الأشخاص، نتيجة تغير مستويات حبوب اللقاح والعفن في الهواء.
وللحد من هذه المشكلات، ينصح بغسل اليدين بانتظام، وتهوية الأماكن المغلقة، والحصول على قسط كاف من النوم، وارتداء ملابس مناسبة للطقس، إضافة إلى الالتزام بالتطعيمات الموصى بها.
والأهم أن الإصابة المتكررة بالأعراض لا تعني بالضرورة ضعف المناعة، لكن استمرارها أو شدتها قد يستدعيان استشارة الطبيب لتحديد السبب والتعامل معه بالشكل المناسب.