يحتفل الكثير من عشاق القهوة باليوم العالمي لها الذي يصادف الاول من اكتوبر الذي تم اختياره من قبل منظمة القهوة الدولية في مارس 2014 على هامش معرض إكسبو 2015 في مدينة ميلانو الإيطالية.
وتم تخصيص يوم عالمي للقهوة وفق ما نشرت مواقع للتشجيع على التجارة العادلة للقهوة وزيادة الوعي حول مشاكل مزارعى البن، ففى هذا اليوم تقدم العديد من شركات القهوة أكوابا مجانية ومخفضة من القهوة للجمهور.
وأثرت كورونا على تجارة القهوة بأنها عملت على تفاقم بأزمة أسعار البن وبالتالي،وهذا يخلق خطر لسبل عيش مزارعي البن اليوم و خطر كبير على مستقبل القهوة في المستقبل القريب، مع تزايد عدد الشباب التي تعمل بزراعة البن ينتقلون بعيدا عن مجال القهوة إلى مواقع ووظائف أخرى يرون أنها أكثر تقدما ومربحة لمستقبلهم.
اقرأ أيضا: 3 فناجين وليس أكواب من القهوة يجب تناولها خلال اليوم - فيديو
فوائد وأضرار غذائية قد تحصل بسبب تناول القهوة
لفتت اخصائية التغذية رند الديسي، إلى أن للقهوة فوائد غذائية عديدة، منها "رفع مستوى الأيض، والمساعدة في حرق الدهون من خلال تحسين قابلية الجسم للرياضة، كما أنها تعطي الطاقة والتركيز للجسم، وتحمي الجسم من العديد من الأمراض المزمنة، منها "السكري من النوع الثاني، والزهايمر وارتفاع ضغط الدم".
وقالت خلال مشاركتها في فقرة "التغذية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، إن الإستهلاك الزائد للقهوة والممارسات الخاطئة في تناولها هي ما تؤدي إلى حدوث مشاكل صحية مع الشخص، إذ أن مرار طعم القهوة يحفز القولون على إنتاج أحماض المعدة وإفرازها وبالتالي الإصابة بالحرقة، وبالتأكيد هذا يعود حسب طبيعة الأجسام، فـ القهوة تزيد من إنتاجية الأحماض التي تهيج القولون وجدار المعدة إن كان الشخص يمتلك معدة وجدار معدة حساسان.
وأكدت أنه من الأفضل أن يتناول الشخص أي طعام خفيف قبيل تناول القهوة في الصباح الباكر على معدة فارغة، كـ "التمر والمكسرات"، حيث يجب أن يعتاد الشخص أن يبدأ يومه بتناول كوب ماء دافئ بدلا من القهوة، من بعدها يستطيع تناول ما يقارب 3 فناجين صغيرة من القهوة التركية خلال اليوم، أي ما يعادل 4 أكواب من القهوة الأمريكية وسريعة الذوبان.
وفي السياق ذاته؛ أوضحت ضرورة أن يقترن فنجان القهوة بكوب من الماء لتجنب تهالك الكلى والتقليل من القيام بوظائفها المعتادة.
وبينت مجموعة من الأعراض تظهر لدى الشخص، ليعطيه جسمه أنه تناول كميات كبيرة من القهوة وعليه تخفيض الكمية أو عدم تناولها مجددا.
- زيادة في ضربات القلب
- صعوبة في النوم والتركيز
- صعوبة في الاسترخاء
- صداع، شقيقة
وهنا يجب تقليل كمية الكافيين التي يتناولها الشخص










