قال مستشار أمن المعلومات رائد سمور إن تبريرات منصة واتس اب لتحديث شروط الاستخدام واهية، وغير منطقية، فهم يقولون إنهم يريدون الفصل بين المعلومات الخاصة والرسائل بين نقطتين، أي أن التواصل عبر هذا التطبيق محمي، وهذا غير صحيح، فهم يشطبون أي محتوى في الرسائل لا يتناسب مع سياساتتهم، وهذا يؤكد أنهم يطلعون عليها، ويراقبونها.
وأضاف خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا أن مستخدام أي من المنصات المختلفة، كالفيسبوك وتويتر وانستجرام ووتساب، وغيرها لا يتمتع بأي خصوصية، فكل شيء يتعلق به معروف لديهم.
وأشار إلى أن هذه هذه المنصات تستند إلى العقود التي يوقعها المستخدمون عند الاشتراك في هذه المنصات، فأي مستخدم، حينما ينشيء حسابا على هذه المنصات، يوافق على شروط محددة، وهذه الشروط تسمح للمنصة بالاطلاع على أدق التفاصيل.
أقرأ أيضا:واتساب يؤجل طرح خصائص جديدة بعد رد فعل عنيف من المستخدمين
بل إن إدارة فيسبوك وضعت شرطا، أسماه "أي شيء"، أي كل شيء يتعلق بالمستخدم، وهذا يعني أن المستخدم غير محمي، وهذا يؤكد ما ذهب إليه البعض، خاصة في الغرب، حينما اعتقدوا أن هذه الشروط، هي عبارة عن عقود إذعان.
وقال إن شروط الاستخدام في أوروبا وأمريكا وكندا مختلفة، لأن المستخدمين أكثر وعيا، ويتمتعون بحمايات وفق بنود القانون، لذا فإن هذه المنصات رضخت، وغير شروط الاستخدام في هذه الدول، لكن الأمر في دول العالم الثالث مختلف، فالمستخدمون لا يتمتعون بأي حمايات، ويذعنون للشروط، الأمر الذي يستدعي جهدا جماعيا على مستوى الحكومات والأفراد ومنظمات المجتمع المدني للضغط على هذه المنصات، وحماية خصوصية المستخدمين في دول العالم الثالث.
خلاصة القول إنه بمجرد حمل أي إنسان هاتف ذكي، فقد فقد 50% من خصوصيته، وبعد تنزيل الانترنت يفقد 75% من خصوصيته، وبعد الاشتراك في المنصات المختلفة، يصبح مستباحا بالكامل.
لمشاهدة الفيديو بالكامل اضغط هنا









