يوفر العلاج النفسي مساحة آمنة للمريض حتى يتمكن من التعبير عما يثير قلقه ويمنحه الدعم الذي يحتاجه. فما الأسباب التي تدفعنا لـ طلب مساعدة نفسية؟ ومتى علينا أن نتوجه للطبيب النفسي؟
للإجابة على تلك الأسئلة وغيرها، استضاف برنامج "دنيا يا دنيا" اخصائية الطب النفسي والإدمان الدكتورة نسرين الدباس، لتوضح الفرق بين الطبيب والمعالج النفسي وغيرها من الأمور.
*لماذا لا نتوجه للطبيب النفسي؟
وقالت إن أسباب رفض التوجه للطبيب النفسي تختلف من شخص لآخر، ولكن منها، وصمة العار، الإعتقاد بأن الشخص لا يملك الشخصية القوية، و إعتقاد البعض بأن التوجه للعيادة النفسية يعني بأن الشخص فاقد لعقله تبعا لما يقوله الأشخاص، وبعض الأشخاص يتوجهوا لأشخاص غير مختصين بالأمر.
متى يمكن التعامل مع المشكلة لوحدي، دون مختص؟
لفتت غلى أن أغلب الأمراض النفسية فيها العامل الوراثي البيولوجي، فلا يحتاج الشخص موقف معين حتى يتوجه لطبيب نفسي،فـ الأمراض النفسية والإضطرابات النفسية عديدة، ولكن عندما تبدأ بالتأثير على نمط الحياة الطبيعية وتبدأ الأعراض النفسية بالتأثير على الشخص، عليه هنا أن يراجع الطبيب النفسي.
حيث تنقسم الأدوار على العديد من الجهات، منها المجتمع، والبيئة المحيطة بالشخص، العائلة والأصدقاء.
ما الفرق بين الطبيب النفسي والمختص؟
الطبيب النفسي: هو الدارس لعلم النفس والذي يستطيع إكتشاف الأمر أو نوع الإضطراب الذي يعاني منه الشخص، فـ الطب النفسي هو جزء من الاختصاصات الطبية الذي يركز على تشخيص و علاج الأمراض النفسية و العاطفية و السلوكية و الوقاية منها. والطبيب النفسي هو طبيب درس في كلية الطب و الجراحة العامة -سبع سنوات- و أنهى بعدها بنجاح برنامج الإقامة -أربع إلى خمس سنوات- في الطب النفسي.
المعالج النفسي ، يعالج الفكر والمشاعر والتصرفات، فـ المعالج النفسي يعالج المشاكل النفسي بالعلاج النفسي (Psychotherapy ) و بعض التدخلات السلوكية.
و لعل أكثر الفروقات الواضحة و المهمة ، هؤ أن الطبيب النفسي يستطيع وصف الدواء و كتابته بينما لا يستطيع المعالج النفسي ذلك.










