أسيل أبو عريضة - دنيا يا دنيا 

يعتبر مرض السكري من أكثر الأمراض شيوعا بين الأشخاص في الأردن، وخلال شهر رمضان المبارك تكثر الإستفسارات حول قدرة مريض السكري على الصيام، أو الطريقة الصحيحة والصحية للحفاظ على مستويات السكر في الدم لديه.

ولهذا تواصل موقع دنيا يا دنيا مع الطبيب العام الدكتور خالد الرواشدة، للحديث بشكل أكبر ومفصل عن مرضى السكري ومدى قدرتهم على تحمل ساعات الصيام الطويلة.
وقال إنه لـ مريض السكري قواعد للصيام في شهر رمضان المبارك، كما أنه يوجد حالات كثير لمرضى السكري يجب التفريق بينها لمعرفة ما إذا ان المريض مسموح له الصيام أم لا.
وبين الرواشدة خلال حديثه لـ دنيا يا دنيا بعض تلك الحالات التي يسمح لها بالصيام، والتي لا يسمح لها تبعا للوضع الصحي ومن المنظور الطبي.
*متى يسمح لـ مريض السكري أن يصوم؟
- عند إجراء الفحوصات اللازمة، والبقاء على متابعة مستمرة مع الطبيب المختص للتحكم بمستويات السكر بالدم.
- عندما تكون مستويات السكر بالدم مستقرة وتحت السيطرة.
- عند عدم إجراء مريض السكري أي مجهود بدني عالي
وأكد أنه على مريض السكري بكافة الحالات تناول كميات كبيرة من السوائل، وبالأخص الماء، كما أنه على مرضى السكري إستبدال الخبز الأبيض بالخبز الأسمر بالتزامن مع إتباع حمية غذائية صحية تساعده على التحكم بمستوبات السكر بالدم، وبالتالي القدرة على الصيام.
*متى على مريض السكري أن لا يصوم؟
- عند وجود مضاعفات لمريض السكري على المريض
- عندما تكون مستويات السكر في الدم غير مستقرة، ويعاني المريض من إرتفاع مستمر ودائم في السكر مع عدم وجود جرعات عالية من الأنسولين يتناولها المريض خلال اليوم.
- وجود أمراض مزمنة أخرى لدى المريض غير السكري، كـ القلب وأمراض الشرايين أو ضغط الدم.. وغيرها من الأمراض المزمنة.
- مريض السكري الذي يعاني من نوبات هبوط مفاجئ في السكر بشكل متكرر
- الأطفال المصابين بالسكري من النوع الأول
- مرضى السكري العاملين في مجالات تحتاج لجهد بدني عالي
*الحالات التي يجب فيها على مريض السكري الإفطار
- ارتفاع مستوى السكر في الدم أكثر من 300
- إنخفاض مستوى السكر في الدم أقل من 60
- إصابة مريض السكري بأمراض أخرى أو التعرض لحادث أثناء الصيام
- وجود كيتونات في البول
عادة يقوم الجسم بحرق الجلوكوز (السكر) للحصول على الطاقة، وفي حال لم تحصل خلايا الجسم على كمية كافية من الجلوكوز فإن الجسم يقوم بحرق الدهون للحصول على الطاقة، ونتيجة لهذه العملية ينتج مادة تسمى الكيتونات، والتي يمكن أن تظهر في الدم والبول، قد يشير ارتفاع مستويات الكيتون في البول إلى الحماض الكيتوني السكري وهو أحد مضاعفات مرض السكري التي يمكن أن تؤدي إلى الغيبوبة أو حتى الوفاة.
تعتبر الكيتونات موادا كيميائية يتم تصنيعها في الكبد، حيث توجد في أجسامنا جميعا سواء كان الشخص مصابا بداء السكري أم لا، إلا أن الجسم يقوم بتصنيعها عندما لا يكون الكمية الكافية من الأنسولين في الجسم لتحويل السكر إلى طاقة، وبذلك فإن الجسم بحاجة إلى مصدر آخر فيقوم باستخدام الدهون بدلا من ذلك. يقوم الكبد بتحويل هذه الدهون إلى كيتونات تنتقل بعدها إلى إلى مجرى الدم ليتم استخدامها كمصدر بديل للطاقة.