تعد "القوقعة" جهاز إلكتروني يتم من خلاله عملية استثارة العصب السمعي دون الوصول لطبلة الأذن.
وقال اخصائي السمع الدكتور محمد الهنادة، إن الأشخاص الواجب أن يلجأوا للقوقعة، هم الفاقدين للسمع ولم يستفيدوا من السماعات، حيث يجب اللجوء لعملية زراعة القوقعة وهنا يجب أن يكون الخلل في القوقعة فقط، وإن كان الخلل في العصب السمعي لن تنجح عملية زراعة القوقعة.
ولفت خلال مشاركته في فقرة "الصحة" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، إلى أنه لن يعود السمع 100% للشخص، ولكن على الأقل يستطيع أن يسمع ويفهم الكلام.
أما بالنسبة للأطفال الذين فقدوا سمعهم في مراحل مبكرة من العمر، فهذا سيؤثر على النطق واللغة لديهم، وقد يصاب الطفل بتأخير بـ النطق اللغوي.
وأشار إلى أن الفحص السمعي يجرى للطفل بعد ولادته فورا وقبل مغادرته المستشفى مع ذويه.
وبين بعض الأسباب التي تجبر الشخص أو الطفل لـ اللجوء لتركيب القوقعة، وقد تكون الأسباب خلقية وقد تكون مكتسبة بسبب بعض الأمراض التي تسبب تشكل الصمم في الأذن كـ إلتهاب السحايا.










