حذرت دراسة بريطانية حديثة من أن نقص مستويات الحديد في الجسم قد يؤدي إلى زيادة فرص الإصابة بأمراض القلب و للوصول إلي نتائج الدراسة، فحص فريق البحث الجينات لأكثر من 48 ألف شخص، وحددوا الآثار الجانبية لانخفاض أو ارتفاع نسبة الحديد في الجسم وأظهرت النتائج أن المستويات المرتفعة من الحديد في الجسم تقلل احتمالات تطور مرض الشريان التاجي وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الحديد قد يكون له تأثير وقائي ضد أمراض القلب، مضيفين أن هذه النتائج الواعدة يمكن أن تمهد الطريق لعلاجات جديدة لتلك الأمراض.

و يعاني 30% من السيدات الحوامل من نقص حاد في نسبة الحديد عند الولادة، وهذا أحد الأمور الخطيرة التي تصيب السيدة بتعب دائم ومستمر خلال فترة الحمل والولادة.
ويتشكل نقص الحديد على فترات طويلة وبشكل غير مباشر يؤدي إلى حدوث مشاكل صحية مع السيدات دون أن يربطن السبب بنقص مخزون الحديد، حيث تبدأ السيدة بالشعور بأعراض غير واضحة تماما.
وبين استشاري الأمراض الباطنية الدكتور نشأت الهلسة، بعض الأعراض التي تظهر على السيدة والتي تعتبرها غير واضحة وغير مرتبطة بنقص الحديد، ومنها:
- خفقان في القلب
- تكسر الشعر والأظافر
- تعب دائم
- قلة التركيز


وأكد خلال مشاركته في فقرة "الصحة" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، أنه على المريض إجراء فحص الدم لمعرفة نسبة الحديد الموجودة في الدم، إلا أن فحص مخزون الحديد هو من يحدد وجود نقص أم لا لدى الشخص، لافتا إلى أن الفحص يصبح أصعب في حال كان المريض مدخن أو يتناول النرجيلة، فهذا من شأنه أن يرفع نسبة الدم في الجسم وبالتالي يصعب تحديد نسبة النقص.
*العلاج
الحديد كـ مادة يحتوي مشكلة كبيرة يالإمتصاص ويتدخل الكثير من المواد في قلة امتصاصه، كـ تناول عدد من الأدوية،و مادة الفينول الموجودة في القهوة والشاي تمنع إمتصاص الحديد، كما أن البقوليات تمنع امتصاصه.
لهذا من الضروري تناول العلاج بطريقة معينة كي لا يتعارض مع إمتصاصه في الجسم، كما يمكن التوجه بالعلاج للحديد الوريدي الذي يعتبر أفضل بكثير من العلاج بالأدوية.