قال الدكتور حسان سرسك أخصائي العلاج الوظيفي أن العالج الوظيفي هو تخصص إنساني وصحي يهدف إلى تعزيز قدرة الشخص وتحسين الأداء الوظيفي من حيث الاستقلالية والأمان وجودة الأداء في وظائف وأنشطة الحياة اليومية المتنوعة ذات القيمة والمعنى للأفراد والجماعات.
وبين أن أخصائي العلاج الوظيفي يدعم المهارات الحركية والعقلية والاجتماعية من خلال إدراج المعالج الوظيفي في فريق التأهيل الطبي متعدد التخصصات فهو يحسن من التخطيط المتكامل لعلاج الأشخاص ذوي الإعاقات والإصابات بمختلف أنواعها ولمختلف الفئات العمرية.
وبين أن الوظيفة هي أنشطة الحياة اليومية التي تعطي قيمة ومعنى الأفراد والثقافات. موضحا وجود ثماني وظائف محددة في إطار ممارسة العلاج الوظيفي هي:
أنشطة الحياة اليومية الأساسية مثل العناية بالذات، والنظافة الشخصية، والتغذية،و الحركة والتنقل
وأنشطة الحياة اليومية المركبة مثل إعداد الوجبات، رعاية الآخرين، إدارة المال الصحة وإدارة المنزل
الراحة والنوم
التعلم والتعليم
العمل
اللعب
وقت الفراغ والأنشطة الترفيهية
المشاركة االجتماعية.


وبين أنه تم إطالق اليوم العالمي للعلاج الوظيفي لأول مرة في 27 أكتوبر 2010 ومنذ ذلك الحين، أصبح يوما هاما للترويج للمهنة والاحتفال بها دوليا
وأشار إلى كتابه الذي يحمل أسم "القاموس الشامل في العالج الوظيفي"الذي يهدف الى اثراء المحتوى العربي في العالج الوظيفي إضافة إلى الإجابة على الأسئلة الشائعة حول العلاج الوظيفي، و تعزيز المهنة، نشر الوعي فيها

وقدم رسالة الى اخصائي العلاج الوظيفي في الوطن العربي بتذكرهم ان القرن الحادي والعشرين هو عصر العالج الوظيفي وبأن هذه المهنة هي مهنة الرعاية الصحية المتنامية عربيا وعالميا ومستقبل هذا التخصص مشرق وواعد.