
عوامل مؤشرة إلى ضرورة استبدال بطارية الموبايل
يمتد العمر الافتراضي لبطارية الهاتف المحمول من 400 إلى 500 دورة شحن، وهو ما يعادل نحو عامين فأكثر. تتحدد صلاحية البطارية عن طريق مراقبة أدائها في الاستخدام اليومي، حيث هناك مؤشرات عدة تدل إلى عمر البطارية الآفل. على الرغم من أن تلف بطارية الهاتف ليس شائعا مثل تلف الشاشة فيه أو الكاميرا، لكن إذا لاحظت أخيرا أن هاتفك لم يعد يفي بالوظائف المتوقعة منه على مدار اليوم، فقد تتطلب الحالة استبدال بالبطارية أخرى جديدة. فما هي العلامات الدالة إلى ذلك؟
عوامل مؤشرة إلى ضرورة استبدال بطارية الجوال
فراغ البطارية بصورة سريعة: أولى الدلائل إلى اقتراب أفول عمر البطارية الافتراضي، هو فراغها من الطاقة، بشكل أسرع من المعتاد، حيث تبدأ نسبة الشحن في الانخفاض، بصورة تدريجية، بشكل سريع وملحوظ، على الرغم من أن البطارية مشحونة بالكامل. لذا، فإن "تهريب" الشحن عادة ما يكون إنذارا إلى ضرورة تغيير البطارية. مثلا: إذا كان الشحن يدوم لنحو 9 ساعات من قبل، أما راهنا هو أصبح متوافرا لأقل من 5 ساعات، فهذه علامة إلى تقدم عمر البطارية. لكن، هناك سبب آخر مسؤول عن نفاد الشحن، يتمثل في التطبيقات التي تستهلك طاقة البطارية. في حالة أخرى، إذا انخفضت النسبة المئوية لطاقة البطارية بشكل كبير (نسبة 10٪ دفعة واحدة)، بعد فصل الهاتف من الشاحن مباشرة، فإن الأمر يدل إلى ضرورة الاستبدال.
إقرأ أيضا: عمالقة التكنولوجيا يحققون مكاسب هائلة .كم يجنون في الثانية ؟
لا تشحن البطارية بصورة كاملة: تشتمل المؤشرات الإضافية التي تدل إلى تقدم عمر البطارية، على عدم استجابة الهاتف للشحن بالكامل، حيث يصل الأخير إلى نسبة معينة، فيتوقف.
وقت طويل في الشحن: إذا استغرق جهاز الهاتف وقتا طويلا في إكمال دورة الشحن، بغض النظر عن المدة التي قمت بتوصيله بالكهرباء، فهذا يعني أنه لم يعد متينا. في هذه الحالة، يمكن محاولة إيقاف تشغيل الجهاز، بغية شحنه لبضع ساعات. إذا لم يحل الأمر المشكلة، فهذا يعني أن البطارية قد أصبحت سيئة!
ارتفاع حرارة الهاتف: ثمة حالة خطرة قد يتعرض لها الهاتف، هي الارتفاع المفاجئ في درجة الحرارة، الأمر الذي يحول الجهاز بين اليدين إلى "قنبلة موقوتة" قد تضر بك. إذا لاحظت ارتفاع درجة حرارة الهاتف، بصورة تتجاوز الحالة الاعتيادية، وذلك أثناء استخدامه أو شحنه أو وضعه بشكل مسطح على الطاولة، فهذا مؤشر واضح إلى أفول العمر الافتراضي للبطارية.