يجهل العديد من الأهل أهمية العلاج الطبيعي ودوره في تحسين حياة الأطفال المصابين بـ متلازمة داون، فهي تعمل على تحسين عضلاتهم وتخفف أي ألم قد يشعر به الطفل.
وتعرف متلازمة داون بأنها إضطراب كروموسومي الأكثر شيوعا في العالم، ونسبة الإصابة به بين الأطفال كبيرة جدا، حيث يولد بعض الأطفال مصابين بـ متلازمة داون التي تعتبر تغيير في الكروموسومات وعددها لدى الجنين، مما تؤدي إلى تغير في الشكل والتصرفات وبعض القدرات.
وقالت المتخصصة في العلاج الطبيعي للأطفال الدكتورة سحر النوباني، إن بعض الأهل لديهم شكاوى حول الطريقة الصحيحة والمعلومات الكافية للتعامل مع أطفالهم المصابين بـ متلازمة داون، كما لديهم بعض التخوفات من مستقبل أطفالهم.
وبينت خلال مشاركتها في فقرة "الصحة" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، أنه يمكن للأهل معرفة إصابة أطفالهم بـ متلازمة داون من خلال فحص سلامة الجنين للكروموسوم 21 وهو في رحم الأم، والطريقة الأخرى هي معرفة لحظة الولادة من خلال بعض السمات الشكلية.
وأكدت أن بعض الحالات لا يظهر لديهم تلك السمات المتعارف عليها لدى العديد، وهنا تبدأ بعض المشاكل الصحية تظهر على الأطفال والتي تدل على إصابة الطفل بـ متلازمة داون، ومنها:
- صعوبة في التنفس
- إزرقاق حول الفم
تلك العلامات دلالة على وجود تشوهات خلقية في القلب لدى الجنين، وهنا يجب مثراجعة طبيب القلب، حيث إن 51% من الأطفال لديهم مشاكل في القلب.
وأشارت إلى عدد من المشاكل الصحية التي يتعرض لها بعض الأطفال المصابين بـ متلازمة داون، ومنها:
- مشاكل القلب
- مشاكل الغدة الدرقية
- مشاكل الأذن الوسطى
- مشاكل في النظر
ولفتت إلى ضرورة القيام بالفحوصات الدورة لـ طفل متلازمة داون كثل ستة أشهر على الأقل، فـ نسبة كبيرة من مصابي متلازمة داون يعانون من إسترخاء و مرونة في المفاصل ويكون لديهم بعض المشاكل في الفقرات العنقية.










